العفة حصن الحضارة في الإسلام الحاج أحمد بن حمو كروم

العفة حصن الحضارة في الإسلام للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٩٧

الحياء أمام المحارم داخله، وفي معنى ذلك اللباس الساتر للمسلم المحترم لحدود الله داخل المنزل وخارجه.

قال الله تعالى: «يآ أيها النبي قل لأزواجك وبناتك ونساء المومنين يدنين عليهن من جلابيبهن ذلك أدنى أن يعرفن فلا يوذين وكان الله غفورا رحيما» [الأحزاب: 59]

ثم بين الله تعالى المحارم الذين يمكن للمرأة أن تضع حجابها أمامهم فقال: «وليضربن بخمرهن على جيوبهن ولا يبدين زينتهن إلا لبعولتهن أو آبائهن أو آباء بعولتهن أو أبنائهن أو أبناء بعولتهن أو إخوانهن أو بني إخوانهن أو بني أخواتهن أو نسائهن أو ما ملكت أيمانهن أو التابعين غير أولي الاربة من الرجال أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات النساء ولا يضربن بأرجلهن ليعلم ما يخفين من زينتهن وتوبوا إلى الله جميعا أيها المومنون لعلكم تفلحون» [النور: 31]

4 - التفريق بين الأولاد في المضاجع:

يجب على الوالدين الإبعاد بين الجنسين من أولادهم أو من تحت مسؤوليتهم من اليتامى وغيرهم إبعادا لهم عن أي شبهة تؤدي بهم إلى الانحرافات الخلقية.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «مروا أولادكم بالصلاة لسبع واضربوهم عليها لعشر وفرقوا بينهم في المضاجع» [أبو داود]

٨٥ / ٩٩