المجلس العائلي بين النظام العرفي والطموح الظرفي محمد بن حموده حريز

المجلس العائلي بين النظام العرفي والطموح الظرفي لحريز - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٦٣

أهداف إنشاء المجالس العائلية

تمهيد:

ممّا ذكره فضيلة الشيخ إبراهيم بن عمر بيّوض حول أهمّية النظام العائليّ والنظام العشائريّ قوله: «صلة الرحم واجبة. لا بدّ أن تَعرِف من هو أبوك، من هي أمّك، لأنّ لهما عليك حقّا وهما يعرفان ولدهما لأنّ له عليهما حقّا: حقّ الولاية، حقّ التربية، حقّ التوجيه، كما قال تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ ((((((((((((((( … ﴾(1).

فلا يبقى الأمر فوضى بين جميع المسلمين، ولذلك عائلات ومن وراء العائلات قبائل، ومن وراء القبائل الشعوب، لأنّ هناك حقوقا لا يمكن التوصّل إلى تنفيذها ولا إقامتها إلاّ بالتعارف، مجلس عائليّ يجتمع لتعيين وكيل على يتيم، وإذا مات أحد فالميراث يكون – طبعا – كما قسّمه الله: الأزواج

(1) -سورة التحريم، الآية: 6.

٦٣ / ١٢٤