دروس ألقيت في مسجد أبي سالم بالعطف للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٢٠﴿وَمَا مَنَعَهُمْ أَن تُقْبَلَ منهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلاَّ أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللهِ وبِرَسُولِهِ وَلاَ يَاتُونَ الصَّلاَةَ إِلاَّ وَهُمْ كُسَالَى وَلاَ يَنْفِقُونَ إِلاَّ وَهُمْ كَارِهُونَ﴾ [التوبة: 54].
أي بدون نشاط ولا رغبة في الخير وأهله.
﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لاَ يُحْزِنكَ الذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الكُفْرِ مِنَ الذِينَ قَالُوا آمَنَا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُومِن قُلُوبُهُمْ وَمِنَ الذِينَ هَادُوا سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَاتُوكَ يُحَرِّفُونَ الكَلِمَ مِن بَعْدِ مَوَاضِعِهِ … سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّلُونَ لِلْسُحْتِ … ﴾ [المائدة: 43 - 44].
يبحثون عن كلّ دعاية وتحريف للأديان كاليهود والمنافقين
﴿يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لاَ تَتَّخِذُوا اليَهُودَ وَالنَّصَارَى أَوْلِيَآء بَعْصُهُمْ أَوْلِيَآءُ بَعْضٍ وَمَن يَتَوَّلَّهُمْ مِنكُمْ فَإِنَّهُ مِنهُمْ إِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الظَّالِمِينَ فَتَرَى الذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَى أَن تُصِيبَنَا دَائِرَةُ … ﴾ [المائدة: 53 - 54].
المنافقون يحبّون ويقوّون صفّ المشركين
﴿وَإِذَا جَآءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ وَاللهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ وَتَرَى كَثِيرًا مِنهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الاِثْمِ وَالعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِيسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ لَوْلاَ يَنهَاهُمُ الرَّبَّانِيُونَ وَالأَحْبَار عَن قَوْلِهِم الاِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِيسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ [المائدة: 63 - 65]
المنافقون واليهود يتسابقون إلى الشرّ الذي يضرّ المسلمين.
في المسارعة إلى الخير أقوال منها:
المسارعة إلى اجتناب المعاصي.
المسارعة إلى الإسلام.
المسارعة إلى أداء الفرائض.
المسارعة إلى الصلوات.
المسارعة إلى الهجرة.
المسارعة إلى أداء الطاعات.
المسارعة إلى التكبيرة الأولى.
المسارعة إلى الجهاد.
المسارعة إلى التوبة.
المسارعة إلى الصبر.
المسارعة إلى الإغاثة.