دروس الوعظ - مسجد أبي سالم الحاج أحمد بن حمو كروم

دروس ألقيت في مسجد أبي سالم بالعطف للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٢٢

﴿وَأَنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللهِ وَلاَ تَلْقُوا بِأَيْدِكُمُ إِلَى التَّهْلُكَةِ وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ﴾ [البقرة: 195].

عدم الإنفاق في الخير ضرر للمسلمين فيتمكّن العدوّ منهم ويضعفوا:

﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُل مَا أَنفَقْتُمْ مِن خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالاَقْرَبِينَ وَاليَتَامَى وَالمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُوا مِن خَيْرٍ فَإِنَّ اللهَ بِهِ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 213].

عمرو بن الجموح الأنصاري غنيّ كبير أرشده الله على من ينفق هذا الفضل من ماله.

ما على الأقلّ ينفق:

﴿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُل العَفْوُ … ﴾ [البقرة: 217].

العفو: الزائد بلا مشقّة.

» إنّما الصدقة على ظهر غنى «،» خير الصدقة جهد المقل «.

المبادرة إلى الإنفاق:

﴿يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا أنْفِقُوا مِمَّا رَزَقْنَاكُمْ مِن قَبْلِ أَن يَاتِيَ يَوْمٌ لاَ بَيْعَ فِيهِ وَلاَ خلَّة وَلاَ شَفَاعَة وَالكَافِرُونَ هُمُ الظَالِمُونَ﴾ [البقرة: 252].

البيع: الاستثمار/ الخلة: الصداقة/ الشفاعة: الوساطة.

وهذا الأمر للإنفاق الفرض على الخصوص وانفل عمومًا.

مضاعفة الجزاء:

﴿مَثَلُ الذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعُ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مَائةَ حَبَّةٍ وَاللهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاءُ وَاللهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ﴾ [البقرة: 260].

﴿الذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ لاَ يَتْبَعُونَ مَا أَنفَقُوا مَنًّا وَلاَ أَذًى لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ [البقرة: 261].

التحذير من الأضرار بالنفقة وإفسادها:

﴿قَوْلٌ مَعْرُوفٌ وَمَغْفِرَةٌ خَيْرٌ مِن صَدَقَةٍ يَتْبَعُهَا أذًى وَاللهُ غَنِيٌّ حَلِيمٌ﴾.

﴿يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا لاَ تُبْطِلُوا صَدَقَاتِكُمْ بِالمَنِّ وَالأذَى كَالذِي يُنفِقُ مَالَهُ رِئَاءَ النَّاسِ وَلاَ يُومِنُ بِاللهِ وَاليَوْمِ الآخِرِ فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ فَتَرَكَهُ صَلْدًا لاَ يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِمَّا كَسَبُوا وَاللهُ لاَ يَهْدِي القَوْمَ الكَافِرِينَ﴾ [البقرة: 262 - 263].

صفوان: حجر مصقول/ وابل: مطر شديد/ صلد: نقيّ/ الرياء يفسد الصدقات مثلما يفسد الماء التراب من الحجر فلا ينبت.

الجزاء المضاعف:

٢٢ / ٩٧