دروس ألقيت في مسجد أبي سالم بالعطف للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٣1 - التقوى والمتّقون:
تعريف:
جعْل النفس في وقاية ممّا تخاف.
وفي الاصطلاح:
هو حفظ النفس عمّا يشينها ويعرضها للملام والعذاب، وذلك بفعل الأوامر وترك النواهي.
التقوى في الأمم السابقة:
﴿وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُم وَإِيَّاكُمُ أَنِ اتَّقُواْ اللهَ، وَإِن تَكْفُرُواْ فَإِنَّ للهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الاَرْضِ وَكَانَ اللهُ غَنِيًّا حَمِيدًا﴾ [النساء: 131].
نوح: ﴿إِذْ قَالَ لَهُمُ أَخُوهُم نُوحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾ [الشعراء: 106].
هود: ﴿إِذْ قَالَ لَهُمُ أَخُوهُم هُودٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾ [الشعراء: 124].
صالح: ﴿إِذْ قَالَ لَهُمُ أَخُوهُم صَالِحٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾ [الشعراء: 142].
لوط: ﴿إِذْ قَالَ لَهُمُ أَخُوهُم لُوطٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾ [الشعراء: 161].
شعيب: ﴿إِذْ قَالَ لَهُمُ أَخُوهُم شُعَيْبٌ أَلاَ تَتَّقُونَ﴾ [الشعراء: 177].
محمّد: ﴿فَاتَّقُواْ اللهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ﴾ [التغابن: 16].
من هم المتّقون؟
{بسم الله الرحمن الرحيم. ألم ذَلِكَ الْكِتَابُ لاَ رَيْبَ فِيهِ هُدًى لِلْمُتَّقِينَ،
1) الذِينَ يُومِنُونَ بِالْغَيْبِ،
2) وَيُقِيمُونَ الصَّلاَةَ،
3) وَمِمَّا رَزَقْنَاهُم يُنفِقُونَ،
4) وَالذِينَ يُومِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيْكَ وَمَآ أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ،
5) وَبِالآخِرَةِ هُم يُوقِنُونَ} [البقرة: 2 - 5].
{وَلَكِن الْبِرُّ:
6) مَنَ امَنَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ،
7) وَالْمَلاَئِكَةِ،
8) وَالْكِتَابِ،
9) وَالنَّبِيئِينَ،
10) وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبى وَالْيَتَامى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَالسَّائِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاَةَ،