دروس الوعظ - مسجد أبي سالم الحاج أحمد بن حمو كروم

دروس ألقيت في مسجد أبي سالم بالعطف للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٣٠

﴿وَلاَ تَكُن لِلْخَائِنِينَ خَصِيمًا﴾ [النساء: 105].

العزل:

طعمة بن أبيرف الأنصاري سرق درعا فاتّهم به يهوديا فأراد الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يدافع عنه فعاقبه الله تعالى، وليحذر المحامين.

كراهة الله:

﴿إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ﴾ [الأنفال: 58].

عدم الهداية:

﴿وَأَنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي كَيْدَ الخَائِنِينَ﴾ [يوسف: 52].

﴿إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ كُلَّ خَوَّانٍ كَفُورٍ﴾ [الحجّ: 38].

﴿إِنَّ اللهَ لاَ يُحِبُّ مَن كَانَ خَوَّانًا أَثِيمًا﴾ [النساء: 107].

اللعنة:

﴿إِنَّ الذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنزَلْنَا مِنَ البَيِّنَاتِ وَالهُدَى مِن بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ للنَّاسِ فِي الكِتَابِ أُوْلَئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللهُ وَيَلْعَنُهمُ اللاَّعِنُونَ﴾ [البقرة: 160].

رفع الإيمان:

» لا إيمان لمن ل أمانة له «.

التوبة:

﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَث إِلَى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِبَاسٌ لَكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنتُمْ تَخْتَانُونَ أَنفُسَكُمْ فَتَابَ عَلَيْكُمْ وَعَفَا عَنكُمْ … ﴾ [البقرة: 186].

أي تحاولون الخيانة … أي تتحرّون أسبابها ولم تخونوا لأنّه لا يحلّ النكاح بعد النوم في رمضان وقد فعله عمرو بن كعب بن مالك.

﴿إِلاَّ الذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا وَبَيَّنُوا فَأُولَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ﴾ [البقرة: 161].

وهم مجموعة من اليهود كتموا بل يكتمون الحقّ من التوراة. وشمل هذا الحكم جميع من كتم أي علم حتّى النساء فيما يتقن من العلم والصناعات.

والتوبة تكون بتبيين الحقّ وإعلام من علم منه الإثم وإرجاع المظالم والمحاللة والندم وعدم الرجوع.

مجالات الأمانة:

(موازين القرآن الكريم ص.186 - 191 ج2)

٣٠ / ٩٧