دروس ألقيت في مسجد أبي سالم بالعطف للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٤٩كعب بن مالك وهلال بن أميّة ومرارة بن الربيع:
﴿يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ﴾ [التوبة:].
للأعراب:
﴿إِنَّمَا المُومِنُونَ الذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ … ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ [الحجرات:].
لعيسى:
قال الله: ﴿هَذَا يَوْمٌ يَنفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهَمْ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الاَنهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا رَضِيَ اللهُ عَنهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ﴾ [المائدة:].
﴿ … وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً لِيَجْزِيَ اللهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ المُنَافِقِينَ إِن شَآءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [الأحزاب:].
﴿فَأَمَّا مَنَ اعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى﴾ [].
﴿لِلْفُقَرَاءِ المُهَاجِرِينَ الذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيَارِهِمْ وَأَبْنَائِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِنَ اللهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ [الحشر:].
﴿إِنَّ المُسْلِمِينَ وَالمُسْلِمَاتِ … وَالصَّادِقِينَ وَالصَّادِقَاتِ … ﴾ [الأحزاب:].
المسلم المؤمن، القانت، الصادق، الخاشع، المتصدّق، الصائم، الحافظ، الذاكر = مغفرة وأجرا عظيما.
الكتب السماوية تصدّق بعضها بعضا:
بني إسرائيل:
﴿وَلَمَّا جَآءَ هُمْ كِتَابٌ مِن عِندِ اللهِ مُصَدِّقٌ لِمَا مَعَهُمْ وَكَانُوا مِن قَبْلُ يَسْتَفْتِحُونَ عَلَى الذِينَ كَفَرُوا فَلَمَّا جَآءَهُمْ مَا عَرَفُوا كَفَرُوا بِهِ فَلَعْنَةُ اللهِ عَلَى الكَافِرِينَ﴾ [البقرة: 89].
﴿وَهَذَا كِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُصَدِّقُ الذِي بَيْنَ يَدَيْهِ … ﴾ [الأنعام:].
﴿وَهَذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِتُنذِرَ الذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَى لِلْمُحْسِنِينَ﴾ [الأحقاف:].
﴿وَقَفَّيْنَا عَلَى آثَارِهِمْ بِعِيسَى بْن مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَآتَيْنَاهُ الإِنجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ … ﴾ [المائدة:].
﴿آلم اللهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ نَزَّلَ عَلَيْكَ الكِتَابَ بِالحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالاِنجِيلَ مِن قَبْل هُدًى لِلنَّاسِ وَأَنزَلَ الفُرْقَانَ … ﴾ [آل عمران:].