دروس ألقيت في مسجد أبي سالم بالعطف للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ٨٥قال - صلى الله عليه وسلم -:» يا أيّها الناس توبوا إلى الله فإنّي أتوب إلى الله في اليوم مائة مرّة «. رواه البخاري ومسلم.
أهميّتها:
قال - صلى الله عليه وسلم -:» كلّ بني آدم خطاء وخير الخطّائين التوّابون «رواه الترمذي، رقم: 2499.
قال - صلى الله عليه وسلم -:» لو أخطأتم حتّى تبلغ خطاياكم السماء ثمّ تبتم لتاب الله عليكم «. رواه ابن ماجة.
قال - صلى الله عليه وسلم -:» لو أنّ العباد لم يذنبوا لخلق الله خلقا يذنبون ثمّ يغفر لهم وهو الغفور الرحيم «. رواه الحاكم.
قال تعالى: ﴿نَبِّئ عِبَادِي أَنِّيَ أَنَا الغَفُورُ الرَّحِيمُ وَأَنَّ عَذَابِي هُوَ العَذَابُ الاَلِيمُ﴾ [الحجر: 49].
﴿قُلْ يَا عِبَادِي الذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لاَ تَقْنَطُوا مِن رَحْمَةِ اللهِ إِنَّ اللهَ يَغْفِرُ الذُنُوبَ جَمِيعًا … ﴾ [الزمر:].
﴿وَاللهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلاً عَظِيمًا﴾ [النساء: 27].
﴿إِنَّ اللهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ المُتَطَهِّرِينَ﴾ [البقرة: 222].
﴿وَمَن يَعْمَلْ سُوءً أَوْ يَظْلِمْ نَفْسَهُ ثُمَّ يَسْتَغْفِر اللهَ يَجِدِ اللهَ غَفُورًا رَحِيمًا﴾ [النساء: 110].
قال - صلى الله عليه وسلم -:» الله أشدّ فرحا بتوبة عبده حين يتوب إليه من أحدكم كان على راحلته بأرض فلاة فانفلتت منه وعليها طعامه وشرابه فأيس منها فأتى شجرة فاضطجع في ظلّها وقد أيس من راحلته … فبينما هو كذلك إذ هو بها قائمة عنده فأخذ بخطامها ثمّ قال من شدّة الفرح: اللهمّ أنت عبدي وأنا ربّك أخطأ من شدّة الفرح «رواه مسلم.
» إنّ الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسط يده بالنهار ليتوب مسيء الليل حتّى تطلع الشمس من مغربها «. رواه مسلم.
» ما من شيء أحبّ إلى الله من شاب تائب «.
» من لزم الاستغفار جعل الله له من كلّ ضيق مخرجا، ومن كلّ همّ فرجًا، ورزقه من حيث لا يحتسب «.
» ما من صوت أحبّ إلى الله من صوت عبد مذنب تائب، إذ قال: يا ربّ، قال الله - عز وجل -: عبدي ها أنا ذا بين يديك، وعن شمالك، وعن يمينك، ومن خلفك، سل تعط، أنت عندي كبعض ملائكتي اشهدوا أنّي قد غفرت له «.
» من كانت لأخيه عنده مظلمة من عرض أو مال فليتحلّله اليوم قبل أن يؤخذ منه قبل أن يؤخذ منه يوم دينار ولا درهم، فإن كان له عمل صالح أخذ منه بقدر مظلمته وإن لم يكن له عمل أخذ من سيّئات صاحبه فجعلت عليه «.
» إنّ المؤمن يرى ذنوبه كانّه قاعدة تحت جبل يخاف أن يقع عليه وإنّ الفاجر يرى ذنوبه كذباب مرّ على أنفه «رواه الترمذي، رقم: 2497.