دروس الوعظ - مسجد أبي سالم الحاج أحمد بن حمو كروم

دروس ألقيت في مسجد أبي سالم بالعطف للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٨٨

ووصف الله تعالى الاستقامة: القسطاس، الطريق، الهدى، الصراط.

في المذهب الإباضي كتاب بعنوان» الاستقامة «تأليف العلاّمة المجتهد أبي سعيد محمّد بن سعيد الكدمي ألّفه في الردّ على من خالف سيرة السلف في الحكم على بعض الخارجين في زمن الإمام الصلت بن ملك (ق: 4هـ) وهو كتاب في العقيدة الإباضية.

قال القطب اطفيش في كتابه جامع الشمل ج.2 ص.90 رقم: 2368 قال - صلى الله عليه وسلم -:» أثبتكم على الصراط أشدّكم حبّا لأهل بيتي ولأصحابي «رواه الديلمي وابن عدي عن عليّ بضعف.

» والمراد من الصراط الدين، ولا مانع من كون المراد به جسرا على النار بين المحشر والجنّة، فإنّ الحقّ عندي جواز إثباته .. وليس كما قال بعض أصحابنا أنّ من قال به مشرك، إذ لا حجّة على ذلك ولا أمارة .. وإنّما الذي يجب تفسيره بالدين هو المذكور في مثل قوله تعالى: ﴿اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ﴾.

- الإباضية يسمّون أنفسهم» أهل الحقّ والاستقامة «.

- توجد في الجزائر العاصمة بالعالية» جمعية الاستقامة «.

- توجد في تونس» مكتبة الاستقامة «للشيخ محمّد بن صالح الثميني قد نقلت إلى بني يزقن بنفس العنوان.

- توجد في زنجبار» جمعية الاستقامة «للإباضية بدولة تانزانيا.

-» الاستقامة «في اللغة طلب إقامة الشيء أي أداء كامل حقّه، وفي الاصطلاح الشرعي هو لزوم المنهج المستقيم وهو الوفاء بدين الله تعالى.

- وضدّها الطغيان ﴿أَلاَّ تَطْغَوْا فِي الْمِيزَان﴾ ﴿وَلاَ تَطْغَوْا﴾.

الله يأمر الأنبياء بالاستقامة ويخبرنا بها.

﴿وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأَهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنيَا رَبَّنَا لِيَضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمَوالِهِم وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِم فَلاَ يُومِنُواْ حَتَّى يَرَوْا الْعَذَابَ الاَلِيمَ، قَالَ قَد اجِيبَتْ دَعْوَتُكُمَا فَاسْتقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَانِ سَبِيلَ الذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ﴾ [يونس: 89].

إبراهيم:

﴿إِنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا للهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ المُشْرِكِينَ شَاكِرًا لأَنعُمِهِ اجْتَبَاهُ وَهَدَاهُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ [النحل: 121].

موسى وهارون:

﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَى مُوسَى وَهَارُونَ وَنَجَّيْنَاهُمَا مِنَ الكَرْبِ العَظِيمِ وَنَصَرْنَاهُمْ فَكَانُوا هُمُ الغَالِبِينَ وَآتَيْنَاهُمَا الكِتَابَ المُسْتَبِينَ وَهَدَيْنَاهُمُ الصِرَاطَ المُسْتَقِيمَ﴾ [الصافات: 118].

محمّد:

٨٨ / ٩٧