دروس الوعظ - مسجد أبي سالم الحاج أحمد بن حمو كروم

دروس ألقيت في مسجد أبي سالم بالعطف للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٩٢

﴿وَقَالَ للذِي ظَنَّ أَنَّهُ نَجٍ مِنهُمَا اذْكُرْنِي عِندَ رَبِّكَ فَأَنسَاهُ الشَّيْطَانُ ذِكْرَ رَبِّهِ﴾ [يوسف:].

الساقي والخبّاز والساقي هو الناجي.

يونس:

﴿وَذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغَاضِبًا فَظَنَّ أَن لَن نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنَادَى فِي الظُّلُمَاتِ أَن لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾ [الأنبياء: 86].

يونس في الحوت.

موسى:

قال موسى لفرعون: ﴿قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنزَلَ هَؤُلاَءِ إِلاَّ رَبّ السَّمَاوَاتِ وَالاَرْض بَصَائِر وَإِنِّي لأَظُنُّكَ يَا فِرْعَون مَثْبُورًا﴾ [الإسراء: 102].

مهلوكا: ناقص العقل.

داود:

﴿وَظَنَّ دَاودُ أَنَّمَا فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَخَرَّ رَاكِعًا وَأَنَابَ﴾ [ص. 24].

عندما حكم بسماع شخص واحد.

الظنّ الحسن: اليقين.

للمسلمين:

﴿لَوْلاَ إِذْ سَمِعْتُمُوهُمْ ظَنَّ المُومِنُونَ وَالمُومِنَاتِ بِأَنفُسِهِمْ خَيْرًا وَقَالُوا هَذَا إِفْكٌ مُبِينٌ﴾ [النور: 12].

لليهود:

﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلاًّ عَلَى الخَاشِعِينَ الذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاَقُوا رَبِّهِمْ وَأَنَّهُمْ إِلَيْهِ رَاجِعُونَ﴾ [البقرة: 46].

هلال بن أميّة:

﴿وَظَنُّوا أن لاَ مَلْجَأَ مِنَ اللهِ إِلاَّ إِلَيْهِ … ﴾ [التوبة:].

﴿يَا أَيُّهَا الذِينَ آمَنُوا خُذُوا حِذْرَكُمْ … ﴾ [النساء: 71].

﴿وَقَالَ الذِينَ يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاَقُوا اللهَ كَمْ مِن فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللهِ﴾ [البقرة: 249].

الظنّ السيّء: الريبة.

٩٢ / ٩٧