دروس الوعظ - مسجد أبي سالم الحاج أحمد بن حمو كروم

دروس ألقيت في مسجد أبي سالم بالعطف للحاج أحمد كروم

الجزء ١ · صفحة ٩٥

الجنان: هو قصد الخير وإضماره لكافة الخلق.

باللسان: إظهار الشكر بالتحميدات الدالّة عليه.

بالجوارح: استعمال نعم الله في طاعته والتوفي من الاستعانة بها على معصية الله.

قال تعالى: ﴿وَإِذْ تَاذَن رَبَّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لأَزِيدَنَّكُمْ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ﴾ وقال لقمان: ﴿اَنَ اشْكُرْ للهِ﴾، وقال: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونَ﴾.

الله تعالى يشكرنا على ما نعمل:

﴿وَمَن تَطَوَّعَ خَيْرًا فَإِنَّ اللهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ﴾، ﴿فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُورًا﴾، ﴿مَا يَفْعَلُ اللهُ بِعَذَابِكُمْ إِن شَكَرْتُمْ وَآمَنتُمْ وَكَانَ اللهُ شَاكِرًا عَلِيمًا﴾، ﴿إِنَّ الذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَأَنفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلاَنِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَن تَبُورَ لِيُوَفِيَّهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِن فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ﴾، ﴿إِن تَقْرِضُوا اللهَ … وَالله شَكُورٌ حَلِيمٌ﴾.

أنبياء وأولياء شاكرون:

إبراهيم:

﴿إنَّ إِبْرَاهِيمَ كَانَ أُمَّةً قَانِتًا للهِ حَنِيفًا وَلَمْ يَكُ مِنَ المُشْرِكِينَ شَاكِرًا لأَنعُمِهِ اجْتَبَاهُ … ﴾ [].

محمّد - صلى الله عليه وسلم -:

قال: ﴿أَوَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا﴾، ﴿وَكُن مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾.

سليمان:

﴿لِيَبْلُوَنِي آشْكُرْ أَمْ أَكْفُرْ … ﴾ [].

موسى:

قال الله لموسى: ﴿فَخُذْ مَا آتَيْنَاكَ وَكُن مِنَ الشَّاكِرِينَ﴾ [].

لقمان:

﴿وَلَقَدَ آتَيْنَا لُقْمَانَ الحِكْمَةَ أَنَ اشْكُرْ للهِ … ﴾ [].

نوح:

﴿ذُرِّيَة مَن حَمَلْنَا مَعَ نُوح إِنَّهُ كَانَ عَبْدًا شَكُورًا﴾ [].

من نشكره؟

الله:

قال تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ وَاشْكُرُوا لِي وَلاَ تَكْفُرُونَ﴾.

٩٥ / ٩٧