صرخات على مسرح المجتمع محمد بن إبراهيم سعيد كعباش

صرخات

الجزء ١ · صفحة ٤٨٨

أ) - في المجال الدينيّ: الدّين هو ملاك الأمر كلّه بالنّسبة لحياتنا الاجتماعية، له الأولية المطلقة في أعرافنا وتقاليدنا، نوظفه كما فعل الرّسول - صلى الله عليه وسلم - في تربية النّاشئة منذ نعومة أظفارهم، وفي ترشيد مسيرة الجماهير بالنّصح الهادئ والقدوة الصّالحة، بعيدا عن الغوغائية والتّطرّف، بحيث أصبح للمنطقة طابع ممتاز في ذلك، كان محلّ احترام وتقدير ومباركة من طرف السّلطة العليا للبلاد ونودّ أن يكون النّموذج المحتذى في المناطق الأخرى. فنرجو مخلصين الاستبقاء على هذه الميزة، وذلك بتمكين القائمين على هذا المجال الحيويّ من الشّيوخ والعزابة والهيئات العرفية التّابعة لهم. تمكينهم من أداء واجبهم في المجال الإرشاديّ والدّعويّ تبليغا لأمانة الدّين وتعاليمه السّامية على اختلاف مدارسها الفقهية، بكل رفق وتسامح، بعيدا عن المساومات والإيديولوجيات المستوردة. ويطيب لنا أن نسجّل بشكر وامتنان مبادرتكم الطّيّبة -يا فخامة الرّئيس- في ردّ الاعتبار إلى بعض رموزنا من مشائخ وأدباء، بعد أن حاول بعض المغرضين تشويه سمعتهم والإقلال من شأنهم. وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا.

٤٨٨ / ٥٠٤