-صوت المنبر-3
الجزء ١ · صفحة ١٥٤بدأ العمل في مجال التربية والتعليم أستاذاً ومديراً في القطاع الدّيني الحرّ في فترة الإستعمار، ثم في القطاع العمومي بعد الإستقلال الوطني حتى تقاعده عن العمل سنة 1990م.
انتسب إلى الجامعة الجزائرية في أوائل السبعينيات فحصل على شهادة الليسانس في الأدب العربي، وانخرط عضوا رسميّاً في حلقة العزابة للمسجد الجامع بالعطف في سنة 1958م، ثم عيّنته الحلقة إماماً ومرشداً في سنة 1970م، وهو ما يزال يقوم بمهمّته النّبيلة في الإصلاح الديني والاجتماعي نصحاً وإرشاداً وتجليةً لمعاني كتاب الله وسنّة رسوله على منبر المسجد، بعد أن حدا بصفوف الأجيال على مقاعد الدّراسة لما يقرب من أربعين سنة في مسيرة مهنية متواصلة لم تنقطع بفترة مرض أوانحراف عن الخط لوجهة أخرى، وذلك بفضل الله تعالى.
وقد أسهم المؤلف بقسط وافر من التّضحية والجهد في صفوف جبهة التحرير الوطني ويتشرّف بعضوية منظمة المجاهدين دون منّ ولا غرور، وهو متزوّج وأب لتسعة أولاد، وفّقه الله تعالى إلى مواصلة مسيرته في نصرة دينه وخدمة كتابه، وجعل عمله خالصاً مخلصاً لوجهه الكريم، آمين.