فن الدعوة إلى الله وأساليبها الناجحة للحاج أحمد كروم
الجزء ١ · صفحة ١١8) زرع الأمل في النفوس: لقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يختار الفرصة المناسبة للرفع من معنويات الصحابة بالتوجيه السديد والكلمة الطيبة مثل قوله بعد غزوة أحد: لقد خرجنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر جهاد النفس. وقوله: أحد جبل يحبنا ونحبه. [البخاري]
9) المسارعة لتطبيق ما يدعو إليه: لقد كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - لا يخالف ما يدعو إليه من جميع الأوامر والنواهي ومن مثال ذلك نجده لا يتخلف عن صلاة الجماعة في المسجد لقوله:" الصلاة في الجماعة خير من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة". [الربيع215]
10) العمل الميداني: كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يخالط الصحابة ويجلس إليهم ويصبر لهم ويحضر جميع حياتهم الخاصة والعامة ولا يعزل نفسه عنهم.
11) الحكمة والموعظة الحسنة: فهو يجتهد في إقناع القلب والعقل بكل لين ومنطق سليم فهذا الشاب الذي إعتذرله بممارسة الزنا فقال له: أترضاه لأمك أترضاه لأختك أترضاه لعمتك؟ فقال: لا فدعا له بقوله: اللهم حصن فرجه واهد قلبه. فعاهده أن يترك الزنا.
12) الدعاء: بعد إعداد جميع الأسباب يتوكل على رب الأسباب فيتوجه إليه بالصلاة والدعاء مثلما فعل في غزوة بدر عندما نظم الجيوش في ميدان القتال.