قضايا الإصلاح الاجتماعي في مقالات جريدة الأمة لأبي اليقظان محمد بن أحمد جهلان

قضايا الإصلاح الاجتماعي في مقالات جريدة الأمة لأبي اليقظان لجهلان - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٩٠

أرزقي الشرفاوي الأزهري

(و: 1302هـ/ 1880م- ت: الأربعاء 11 محرم 1364هـ/ 27 ديسمبر 1944م)

(توقيعه في جريدة الأمَّة: محمد الرزقيالشرفاوي/ محمد الرزقيالشرفاوي الأزهري)

اسمه الكامل: محمد الرزقي بن محمد وعلي الشرفاوي الأزهري، ولد بقرية ”شرفاء بهلول“ التي ينسب إليها، وهي قريبة من مدينة ”عزازقة“، بولاية تيزي وزو، (الجزائر). أخذ مبادئ العلوم وحفظ القرآن الكريم في الزوايا المنتشرة القريبة من مسقط رأسه. التحق بالمدرسة الثعالبية بالعاصمة طالبا لدى الشيخ عبد القادر المجاوي. وفي سنة 1910سافر إلى مصر طلبا للعلم على ظهر باخرة معدة لنقل الحيوانات في رحلة كاد أن يهلك فيها. انتسب إلى الأزهر وقضى فيه قرابة أربعة عشر سنة دون أن يقرأ رسالة واحدة من الرسائل التي وردت عليه من الجزائر. و لم يفتح رزمة الرسائل التي اجتمعت لديه إلا عندما أنهى دراسته وأحرز على الشهادة العالمية سنة 1921. تزوَّج الشيخ الشرفاوي في مصر وزاول التدريس في الأزهر مدة أحدى عشرة سنة. ثم عاد إلى الجزائر سنة 1933، فانضمَّ إلى جمعية العلماء المسلمين الجزائريين معلما ومربِّيا، فكان يؤدي واجبه الإصلاحي والدعوي بقوة وحزم في المناطق الريفية المحرومة من بلاد القبائل. كافح الشرفاوي الاستعمار الفرنسي الذي قال عنه: «إن الاستعمار مرضٌ عضالٌ لا دواء له إلا استئصالهُ، وقد يصعبُ على من تعوَّد عليه أن يسمع أنَّ هذا المرض العضال سيزول و تشفى منه الجزائر، ولكن من يعش منكم سيرى». ألف الشيخ كتبًا عديدة في اللغة والأدب والتاريخ. وكان ينشر مقالاته في الصحف المصرية والجزائرية، كالصديق والبصائر والثبات والأمَّة لأبي اليقظان التي كتب فيها سلسلة من المقالات في الإصلاح الديني تحت عنوان: «كيف يكون العالم الديني». توفي بعد زوال يوم الأربعاء 11 محرم 1364 هـ، ودفن بجوار بيته بمسقط رأسه بشرفاء بهلول.

(المصدر: محمد الصالح الصديق: «الشيخ الرزقيالشرفاوي حياة وآثار، شهادات ومواقف». نشر دار الأمَّة، ط1، 1998م)

1.

١٩٠ / ٢٢٢