قضايا الإصلاح الاجتماعي في مقالات جريدة الأمة لأبي اليقظان لجهلان - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٩٥باحتكاكه بأعلامِ وروادِ أمثال: الشيخ أبي اليقظان إبراهيم، وأبي إسحاق إبراهيم اطفيش، وعمِّه الشيخ صالح ابن يحيى، وزعيم الحزب الدستوري التونسي عبد العزيز الثعالبي وغيرهم. وفي 1926م رجع إلى الجزائر، وشارك بدور فعَّال في الحركة الوطنية، فانضمَّ إلى حزب نجم شمال إفريفيا، ونظم نشيده الرسمي عام 1936م، تولَّى رئاسة تحرير جريدة ”الشعب“ لسان حال حزب الشعب الذي كان من أعضائه. مارس التجارة بالعاصمة في بداية الثورة وساهم فيها بماله وقلمه وقد ذاق بسبب عمله الثوري السجن والتعذيب بين سنة 1935و1937م، وبين سنة 1956و1959م، وفرَّ من السجن إلى المغرب ثمَّ إلى تونس. ثمَّ رجع إلى الجزائر بعد الاِستقلال؛ ولكن لم يستقر به المقام في بلده نظرًا للمضايقات التي تعرَّض لها، فاختار المغرب وتونس مسرحا لنشاطاته. ترك تراثا أدبيا ضخما منه ما لم ير النور بعدُ، ومنها «النشيد الوطني الجزائري»، و «إلياذة الجزائر» في ألف بيت وعدَّة دواوين شعرية وأعمال نثرية لم ينشر أغلبها بعد. توفِّي بتونس في شهر رَمَضَان المعظَّم سنة 1397هـ/1977م، ونقل جثمانه إلى مسقط رأسه ببني يسجن بميزاب- الجزائر.
(جمعية التراث: «معجم أعلام الإباضية»، قسم المغرب، مج2، ص: 328 - 332)
1. زهير الزاهري، لزهر بن محمد الأخضر بن محمد الصغير الحسني اللياني (بو زاهر)
(و: 1326هـ/ 1908م - ت:1420هـ/ 1999م)
(توقيعه في جريدة الأمَّة: زهير الزاهري)
إمام خطيب مدرِّس شاعر باحث في التاريخ. ولد بقرية ليانة من قرى الزاب الشرقي بولاية بسكرة، ونشأ فيها متعلما ثم واصل تعلمه بخنقة سيدي ناجي وببسكرة