قضايا الإصلاح الاجتماعي في مقالات جريدة الأمة لأبي اليقظان لجهلان - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٢٠٦الاستعمارية الفرنسية لفترة في سجن (ساموري) بباريس أطلقت سراحه، وأرسلت من قام باغتياله وإلقائه في النهر السين، وترويج إشاعة بانتحاره. والحقيقة أنه حين رُمِيَ لم يكن قد مات، بل أسُعِف إلى المستشفى وهو حيّ، ثم مات في المستشفى.
(المصدر: محمد جلواح: «جلواح الجزائر». مجلة العربي. الكويت. ع583، جوان 2006. وانظر: معجم البابطين لشعراء العربية في القرنين التاسع عشر والعشرين)
( http://www.almoajam.org/poet_details.php?id=5570
1. محمد السعيد الزاهري بن البشير بن علي بن ناجي
(و: 1317هـ/ 1899م - ت: 1376 - 1956م)
(توقيعه في جريدة الأمَّة: جسَّاس/ محمد السعيد الزاهري)
الأديب الشاعر والصحافي المربِّي. ولدببلدة ”ليانة“بالزاب الشرقي، ولاية بسكرة. حفظ القرآن وأخذ مبادئ العلوم في بلدته على يدي كوكبة من علماء الأسرة الزاهرية. التحق بدروس الإمام عبد الحميد ابن باديس بقسنطينة، انتقل بعدها إلى جامع الزيتونة بتونسفمكث به أربعة أعوام، نال في نهايتها شهادة التطويع (العالمية). سنة 1925 عاد إلى الجزائر واستقر بالعاصمة. كان من مؤسسي جمعية العلماء المسلمين الجزائريينسنة 1931، وأحد الأعضاء الفاعلين في مجلسها الإداري، وانتقل مدرسا مربِّيا بين ”الجزائر“و”الأغواط“ ثم ”تلمسان“و”وهران“بالغرب الجزائري فكان ممثلا للجمعية هناك، داعية مصلحاً، ومعلما مربياً، وصحفياً حرا، وأديبا ملتزماً. في أواخر الثلاثينات من القرن العشرين قل نشاطه في جمعية العلماء وبدأ يميل أكثر إلى النشاط السياسي. نشر الشيخ الزاهري في العديد من الصحف الجزائرية منها: ”المنتقد“، و”الشهاب“، و”النور“، و”الأمَّة“، و”الإصلاح“، و”البصائر“. كما