وصايا للعروسين لمحمد ناصر بوحجام
الجزء ١ · صفحة ٢٨* اعلمي أنّ الزّوج الصّالحة هي التي تحلّ مشاكلها مع زوجها، من دون تدخّل أحد من أفراد الأسرتين، وهو ما يجنّب ويمنع اتَساع هوَّة الخلاف، بل يمنح فرص التّآلف، ويساعد على الائتلاف، مهما يتّسع مجال الاختلاف ..
* اعلمي أخيرًا أنّ سعادتك الحقيقيّة فِي الدّنيا والآخرة هي فِي طاعة زوجك، قال الرّسول صلّى الله عليه وسلّم: " إذا صلّت المرأة خمسها وحصّنت فرجها وأطاعت زوجها، وصامت شهرها، دخلت من أيّ باب من أبواب الجنّة شاءت."(1)
هذه بعض الوصايا العامّة، والإرشادات الضّروريّة، وهذه التّنبيهات الأساسيّة. التي تساعد على بناء الأسرة السّعيدة – إن شاء الله – تفصيلات ما يجب الالتزام به نتركها لما تكتسبينه من معارف، من خلال قراءاتك في الكتب وفي مجريات الأحداث وتداول الواقعات .. ثمّ لذكائك وخبرتك التي تكتسبينها بمرور الأيّام، وتعاقب المواقف والمشاهد ..
جعل الله زواجك زواجًا مباركًا ميمونًا، وأنزل الألفة والرّحمة والسّكينة بينك وزوجكِ، وأدام العشرة بين أهل بعلك وبينكِ، وبارك بينك وزوجكِ، وبارك لكما وعليكما، وجمع بينكما في خير .. والحمد لله ربّ العالمين.
وفّقك الله إلى ما يحبّه ويرضاه وصلّى الله على سيّدنا محمد وآله وصحبه اأجمعين .. والسّلام عليكم.
القرارة بوم السّبت: 17 من ربيع الأوّل 1419هـ
(1) - رواه الإمام أحمد والطّبراني.