ديوان ابن دريد محمد بن الحسن بن دريد الأزدي أبو بكر

ديوان ابن دريد

الجزء ١ · صفحة ١٠٤

2( وما كنتُ أرضى بالدناءةِ خطةً ** ولي بينَ أطرافِ الأسنةِ مقدمُ )( وَمَا أَلِفَتْ ظِلُّ الهُوَيْنَا صَرِيمَتِي ** وَكَيْفَ وَحَدَّاهَا مِنَ السَّيْفِ أَصْرَمُ )( ألمْ ترَ أنَّ الحرَّ يستعذبُ المنى ** تُبَاعِدُهُ مِنْ ذِلَّةٍ وَهِيَ عَلْقَمُ )4 ( وَيَقْذِفُ بِالأَجْرَامِ بَيْنٌ بِهَا الرَّدَى ** إذا كانَ فيهِ العزُّ لا يتلعثمُ )5 ( سَأَجْعَلُ نَفْسِي لِلْمَتَالِفِ عُرْضَةً ** وَأَقْذِفُهَا لِلْمَوْتِ وَالمَوْتُ أَكْرَمُ )6 ( بأرضكَ فارتعْ أوْ إلى القبرِ فارتحلْ ** فَإِنَّ غَرِيبَ القَوْمِ لَحْمٌ مُوَضَّمُ )7 ( تَنَدَّمْتُ وَالتَّفْرِيطُ يَجْنِي نَدَامَةً ** ومنْ ذا على التفريطِ لا يتندمُ )8 ( يُصَانِعُ أَوْ يُغْضِي العُيُونَ عَنِ القَذَى ** ويلذعُ بالمرى فلا يترمرمُ )9 ( عَلَى أَنَّنِي - وَالحُكْمُ لِلَّهِ - وَاثِقٌ ** بعزمٍ يفضُّ الخطبَ والخطبُ مبهمُ )0 ( وَقَلْبٍ لَوْ أَنَّ السَّيْفَ عَارَضَ صَدْرَهُ ** لغادرَ حدَّ السيفِ وهوَ مثلمُ )

١٠٤ / ١٥١