ديوان ابن دريد
الجزء ١ · صفحة ٢٥7( ومَا كُنْتُ إِنْ شَمَّرْتُ فِيكُمْ مَوَاقِفِي ** بِوَقَّافَةٍ فِيكُمْ ولاَ مُتَمَاكِثِ ) 7( ولاَ لُمْتُ نَفْسِي فِي اجْتِهَادِ نَصِيحَةٍ ** لَكُمْ فِي قَدِيمٍ قَبْلَ هَذَا وحَادِثِ ) 7( فإن حال نأيٌ دونكم وتعَّرضَتْ ** غروبُ خطوبٍ للقلوبِ نواقثِ ) 74 ( فَلَنْ تَعْدِمُوا مِنِّي نَصِيحَةَ مُشْفِقٍ ** ورَأْيَ عَلِيمٍ لِلأُمُورِ مُمَاغِثِ ) 75 ( إِذَا الذَّكَرُ العَضْبُ انْثَنَى عَنْ ضَرِيبَةٍ ** فَلاَ غَرْوَ مِنْ نَبْوِ السُّيُوفِ الأَنَائِثِ ) 76 ( فإنْ تهنوا تضحوا رغيغةَ ماضغٍ ** تُلَوِّقُهَا مَرْثاً أَنَامِلُ مَارِثِ ) 77 ( ولوْ أنني فيكمْ أسوتُ كلومكمْ ** ودَاوَيْتُ مِنْهَا غَاثِقَاتِ الغَثَائِثِ ) 78 ( وسُقْتُ إِلَى النَّبْعِ الغَرِيفَ وقَرَّبَتْ ** مُلاَءَمَتِي شَتَّى الثَّأَى المُتَشَاعِثِ ) 79 ( ولَكِنْ أَضَلَّتْكُمْ أُمُورٌ إِخَالُهَا ** تَرُدُّ الصُّقُورَ نُهْزَةً لِلأَبَاغِثِ ) 80 ( وحاشاكمُ منْ صلقةٍ مصمئلةٍ ** تَمْشُونَ مِنْهَا فِي ثِيَابِ الطَّوَامِثِ )