ديوان التنوفي لعلي النبهاني
الجزء ١ · صفحة ٢٥كذاك عن خير الانام أحمد = من لبس الثوب بيوم الاحد
فإنه في سرعة يحترق = وعن وشيك عاجل ينخرق
وإن لبست في ضحى الإثنين = فلم تزل في الناس ذو تمكين
وبالثلاثا بثلثها ويومها = لم يلبثوا فيها فخف من شؤمها
ومن يكون لا بسا بالاربعا = فقد يكون ناحجا حيث سعا
ومن يكون يوم الخميس لابسا = يصيب مالا لو يكون ناعسا
ولابس بالجمعة المشتهرة = يرزق إبنا من الكرام البررة
ولابس بالسبت يعطي سؤله = قد ينال غبطة ودوله
هذا إذا كنت جديدا لابسا = ولا تكن فظا غليظا عابسا
ثم صلاة الله ما برق أضا = وغرد الطير بأفنان الغضا
على النبي الهاشمي العربي = وآله من عجم وعرب
تم بحمد الله عرض القصائد الفلكية ونواصل مع القصائد النحوية
باب معرفة أصل الكلام:
أما الكلام لكن يطلب جوامعه =ـ على ثلاثة أركان بمختصر
إسم وفعل وحرف فالحروف أتت =ـ قبولها آلة التعريف خذ حذر
والاسم مانظرته العين قاطبة =ـ والفعل ماض وحال مقبل الاثر
باب إعراب بعض الأفعال:
والنصب لماض من الافعال حين تقل =ـ سار الجهول لأمر ضيق عسر
والحال يزرع خيرا من له بصر =ـ ستحصد الربح في مستقبل العمر
تابع الموضوع السابق
باب المفعول به :
وانصب الى كل مفعول به فتقل =ـ نال الفقيه محل الأمن واليسر
باب مالم يسمى فاعله:
وارفع لما لم يسمى فيه فاعله =ـ تقول ميزت جنان الخلد بالسرر
باب الظروف وهي تجر مابعدها
واحرف الجر من والى على ولدى =ـ ودون عند ومذ في مع كذا وذر
والياء واللام ثم الكاف زائدة =ـ ثم الظروف على حالين في النظر
باب ظرف الزمان:
ظرف الزمان فساعات واشهرها =ـ ثم السنين وليل والنهار جر
باب قسمة الظروف وإعرابها:
واعلم بأن الجهات الست أجمعها =ـ ظرف المكان محل الحر في الشهر
يمين زند شمال المرء فوق يد =ـ وتحت ثم بها قس مابقى اثر
باب ظرف الزمان:
وفيه ساعة مريخ وناحسة =ـ وساعة المشتري من اسعد الزهر
والف عام كيوم الشهر إن صرمت =ـ ويوم برد سمت إعصار ذي عبر