قطوف فقهية لبدر العبري ج1
الجزء ١ · صفحة ١٩2. اعتقاد بعض الناس أنه لا بد أن يؤدي المتمتع أو القارن مناسك العمرة مباشرة ولو كان في حاجة شديدة للراحة.
أخطاء تقع أثناء الطواف:
ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ابتدأ الطواف من الحجر الأسود في الركن اليماني الشرقي من البيت، وأنه طاف بجميع البيت من وراء الحجر، وأنه رمل في الأشواط الثلاثة الأولى فقط في الطواف أول ما قدم من مكة، وأنه كان في طوافه يستلم الحجر الأسود ويقبله، واستلمه بيده وقبلها، واستلمه بمحجن كان معه وقبل المحجن وهو راكب على بعيره، وطاف على بعيره فجعل يُشير إلى الركن - يعني الحجر - كلما مر به. وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يستلم الركن اليماني.
من الأخطاء:
1. مزاحمة الناس عند استلام الحجر والركن اليماني.
2. تعظيم الكعبة والحجر الأسود لذاته.
3. المزاحمة عند الأشارة للحجر الأسود.
4. رفع اليدين عند الإشارة للحجر الأسود.
5. عدم الأخذ باليقين وبقاء الأصل في أمر الطهارة وعدد الأشواط فيقعون في الشك والوسواس.
6. الطواف داخل الحجر.
7. التقبيل والإشارة للركن اليماني.
8. الرمل في جميع الأشواط.
9. الرمل الشديد مع الزحام.
10. الاضطباع في غير طواف القدوم.
11. عدم استحضار القلب في الدعاء والذكر، وحمل كتب الأدعية.
12. المزاحمة في الطواف بين الكعبة ومقام إبراهيم.
13. بدء الشوط من جديد عند قطع الصلاة.
14. استلام الركنين العراقي والشامي.
15. رفع الصوت بالدعاء.
16. الالتصاق بالكعبة وأستارها.
أخطاء تقع في ركعتي الطواف:
جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه لما فرغ من الطواف تقدم إلى مقام إبراهيم فقرأ: " واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى " فصلى ركعتين، والمقام بينه وبين الكعبة، وقرأ في الركعة الأولى الفاتحة و قل يا أيها الكافرون وفي الركعة الثانية الفاتحة و قل هو الله أحد.
من الأخطاء:
1. اعتقاد كثير من الناس أن الركعتين لا تصح إلا خلف المقام.