التنصير في جنوب غرب أفريقيا عباس علي حسام

التنصير في جنوب غرب أفريقيا لعباس علي حسام - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٠

ساحل العاج من أحد الدول ساحل غينيا بغربي أفريقيا وتحد شرقا مع غانا، ومع غينيا وليبيريا غربا، ومع مالي وبوركنافاسو شمالا، وتشرف جنوبا بخليج غينيا والمحيط الأطلسي، وتبلغ مساحتها 322462كم2. وتعود تسميتها إلى كثرة تجارة أنياب الفيلة فيها ، وعاصمتها أبيجان ، وكانت تحت استعمار الفرنسي واستقلت سنة 1960م .

الأرض :

تتكون أرض ساحل العاج من سهول ساحلية التي تبلغ ثلثي مساحتها وتمتد من شواطئها خضبة تنمو بها الغابات، وبعد السهول الساحلية ترتفع الأرض تدريجيا نحو الغرب، وتشق أرضها أنهار عديدة من الشمال إلى الجنوب . تبلغ مساحة أرضها 322460كم2 .

المناخ :

مناخ ساحل العاج استوائي في الجنوب تزيد حرارة ورطوبة ، ويشهد الجنوب فصلين مطريين وبينهما فصلين جافين ويكثر مناخ مداري في الشمال والتي بها تقل أمطار من الجنوب.

السكان :

فيها عدد كبير من القبائل كما هو الحال في باقي الدول غرب أفريقيا . منها الباول والكرو والموشي ولأشانتي والسننكي وفي قسم الشمالي يكثر قبيلة الفللاني وجماعات من البربر، واللغة الفرنسية هي لغتها الرسمية ، وفيها لهجات عديدة من هذه اللهجات لغة بمبارا(1) .ويبلغ عدد سكانها 15،818،068 نسبة .

دخول الإسلام في ساحل العاج :

حالة دخول الإسلام في ساحل العاج كغيرها من بلاد غرب أفريقيا ، أكتفي هنا بذكر ما عرضه الشيخ كوني عبد الرحمن بن الحاج كونادي في كتابه ( الإسلام والمسلمون في ساحل العاج ) يقول " إن الإسلام دخل ساحل العاج في القرن الرابع عشر الميلادي عن طريق تجار من مالنكي وجولا ومن بينو(2) .

(1) - م – س دعوة الحق الأقليات المسلمة في أفريقيا ص: 297 .

(2) - ( مالنكي – جولا – بينو ) أسماء القبائل الذين قاموا بالتجارة في ساحل العاج .

١٠ / ٧٤