التنصير في جنوب غرب أفريقيا لعباس علي حسام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٠تقوم البعثات التنصيرية بإعداد عدد كبير من سكان منطقة ما ، من مناطق، للقيام بمهمة التنصير في هذه المنطقة؛ إلى جانب عشرات الآلاف من المبشرين الغربيين، فيأخذون أكبر عدد من الأفارقة ليقومون بعمل المبشرين في نفس القارة،(1) كما انضموا مع اليهود، إلا أنها تكاد تكون اخفى الوسائل مع وضوحها، لأن أصحاب بروتوكولات حكماء صهيون قادرون على تخطيط الدمار الشامل للعالم دون أن يحس بهم أحد، كما كونوا يدا خفية في مجال العمل التبشيري، وانتزعوا فلسطين من دار الإسلام بعد ضعف الدولة العثمانية، وأسسوا فيها ما دعوه بكنيسة صهيون الذي هو أول كنيسة بروتستانتية في فلسطين، وقد كانوا مقتنعين بأن جميع اليهود في فلسطين يسهل لهم مهمتهم في الوصول إلى المسلمين، ففتحوا أبوابها لليهود، فمن سمته وجود سبع وعشرين جمعية تبشيرية مختلفة الجنسيات تعمل في فلسطين. فإذا ويلس كاسن يذكر " أن في القدس مدرستين عاليتين تديرهما ثلاثة إرساليات مختلفة" لأجل أن يتهيأ الطلاب العرب من المسلمين والنصارى في فلسطين ليقبلوا عن اقتناع بنزول اليهود في الأراضي المقدسة"(2) أما الولايات المتحدة الأميركية فقد كان لها دور خاص وهي ماكرة مستمرة في مسلسل تآمر الصليبيين على العالم الإسلامي ، لقد اكتشف ( أيوجين روستو) رئيس قسم التخطيط في وزارة الخارجية الأميركية ومساعد جونسون لشؤون الشرق الأوسط في عام 1967م يقول " يجب أن تدرك أن الخلافات القائمة بيننا وبين الشعوب العربية ليست خلافات بين الحضارة الإسلامية والحضارة المسيحية ، لقد كان الصراع محتدما ما بين المسيحية والإسلام منذ القرون ، وهو مستمر حتي هذه اللحظة بصورة مختلفة . ومنذ قرن ونصف خضع الإسلام لسيطرة الغرب وخضع التراث الإسلامي للتراث المسيحي.