التنصير في جنوب غرب أفريقيا لعباس علي حسام - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٣٧لا شك أن الحوار في دخول النصرانية في غرب أفريقيا لا بد أن يبدأ من سيراليون(1) ( Sierra Leone ) ليس فقط لكون سيراليون المركز الأول للمنصرين، ولكن كانت منطلق لمنصرين أفارقة واحياء الكنائس في جميع الدول السواحلية لغرب أفريقيا. في عام 1789م وصلت طلقاء الأولي من العبيد الأفارقة من إنغلند ( England ) إلى فريتا و ، وكذلك وصلت آلاف العبيد السود من جميك و نوفسكوتيا Scotia Nova و Jamaica في عام 1792 و 1800 ففي عام 1799 أسست جمعية الكنائس والنصرانية التي قامت بدور نشر النصرانية في هذه المناطق. فبدءوا حركات تجارية بينهم وسكان المنطقة بدلا من الحرب وتجارة العبيد ، ففكروا في تحسين حياة هؤلاء الأفارقة والرفق في المعاملة معهم ، فأسسوا فيها مدارس، ومستشفيات، لتعليم أولادهم ولمعالجة مرضاهم . فمن هنا انتشرت النصرانية إلى باقي الدول غرب أفريقيا، فسلكوا مسلك البرتغاليين لما أرادوا استكشاف ( المنا Elmina ) بغانا في عام 1482م مر الوفد في طريقه إلى غانا بسواحل أقطار عدة بغربي أفريقيا شملت كلا من السنغال ، وسيراليون ، وليبيريا ، وساحل العاج . فكذلك قبل انتهاء تجارة العبيد كاملا بدأ العبيد الطلقاء الذين رحلوا إلى فريتا ون الهجرة إلى باقي بلدان غرب أفريقيا من غمبيا إلي بلاد كلبا في نيجيريا ، وكان أكثرهم إلى لاغوس وقد سبق اعتناق بعضهم النصرانية قبل مغادرتهم، فتابعهم المنصرون الأوروبيون من أعضاء جمعية الكنائس من فريتا ون إلى كل مكان سكنوه فأسسوا الكنائس وشجعوهم بتعليمهم دين النصرانية . وكذلك فعلوا في لاغوس(2) ( Lagos و أبيكوتا(3) ( Abeokuta ) عاصمة أراضي قبيلة يوربا ( Yoruba ) و ذلك في 1846م قد تطورت حركة التنصير في هذه المنطقة بسرعة فبنوا في لاغوس كنائس عديدة مثل:
??St pauls
??St Johns
??Holly Trinity