التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته محمد أنور عيسى

التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته لمحمد أنور - ب تخرج

الجزء ١ · صفحة ١٥

حيث الأخرى يعتقد النصارى أنه لا يوجد دين حي ومتحرك في هذا العالم غير دين النصارى، وليس هناك دين من الأديان يشكل خطرا في السيطرة على العالم في نظرهم إلا الإسلام، يقول" فاليري هوفمان" عند ذكر تعليقات المشاركين في أحد المؤتمرات: "ولم يكن الهدف من هذا البحث رسم صورة للمرأة المسلمة ولكن قيم العوامل التي ينبغي أن توضع في الاعتبار قبل أن نستطيع تخطيط إستراتيجية محددة لإيصال الكتاب المقدس إلى النساء المسلمات"(1) ، وليس هذا هدفهم فحسب،

بل صرح زعيمهم زويمر عام 1925م قائلا: "إن مهمة التبشير ليست إدخال المسلمين في النصرانية فحسب فإن في ذلك هداية لهم وتكريما، وإنما مهمتكم أن تخرجوا المسلمين من الإسلام ليصبحوا مخلوقات لا صلة لها بالله"(2)

2- القضاء على وحدة العالم الإسلامي:

تشكل الوحدة الإسلامية عامل القوة للمسلمين، فإذا اتحد المسلمون قهروا أعداءهم وقضوا عليهم، لذلك جعل المنصرون همهم الأكبر تفتيت المسلمين وتفريقهم، إتساعة الخلافات والنزاعات بينهم، فعملوا على تقويض بناء هذه الوحدة وحاربوا الجامعة الإسلامية وشجعوا قيام الجامعة العربية والدعوة إلى وحد القوميات وبثوا الفتن الطائفية داخل المجتمعات الإسلامية، يقول لورانس براون عن خطر الوحدة الإسلامية عن الغرب المبشر: " إذا اتحد المسلمون في ظل امبراطورية غربية أمكن لهم أن يصبحوا لعنة على العالم "(3)

3- إيقاف المد الإسلامي:

(1) التنصير خطة لغزو العالم الإسلامي ص883.

(2) مجلة الأمة ربيع الأول 1401هـ ص70.

(3) الصراع الحضاري ص279.

١٥ / ٥٣