التنصير في غانا ومنهج الدعوة لمقاومته لمحمد أنور - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٥١لا شك أن مستقبل الدعوة الإسلامية في غانا مستقبل مشرق لأنه يعتمد كثيرا على علاج المشاكل السلبية التي ذكرناها سابقا، وتوظيف الإيجابيات المتاحة التي يمكن أن تدفع الإسلام إلى النجاح، ويعيد الثقة إلى نفوس المسلمين.
كذلك يجب على القائمين بأمور الدعوة في العالم الإسلامي أن يدعموا الدعاة بكل ما يسهل مهمتهم الدعوية ، وأن يهيئوا لهم الجو المناسب يستطيعون فيه مقاومة المنصرين وأهل النحل الخبيثة مثل القاديانية والبهائية وغيرها من الملل الضالة وغيرهم من أهل الضلال والباطل .
ونحن في غانا بفضل ما أنعم الله علينا من نعمة التآلف والتآزر والتعاون بين الدعاة ثم بفضل مرونة دستور البلاد الذي ينص صريحا بحرية الأديان ونشرها في طول البلاد وعرضها هذا من جانب ومن جانب آخر طبيعة تقبل الغانيين للإسلام دين الفطرة، ورأينا أن الدعوة بخير ما دام القائمين في مجال الدعوة يخلصون لها ويحسنون التخطيط لها واتخاذ الوسائل الممكنة لتحقيق أهدافها السامية ، والوصول إلى غايتها النبيلة ونتائجها المرجوة بإذن الله.
إننا إذا قدمنا اقتراحاتنا المتواضعة إننا نأمل من الله وثم من كل مسلم غيور على دينه النظر فيها للقيام بما يراه مناسبا لإنقاذ إخوة له وقعوا في براثن التنصير المنظم.
توصيات
1- إنشاء المدارس الإسلامية الدينية والعلمية من الإعدادية إلى الثانوية.
2- إنشاء تخصصات خاصة ليكون الطلبة الأفارقة لغة وفكرا وعقيدة ومنهجا دعويا.
3- بناء المعاهد للتدريب المهني لحاجة لشباب والشابات إلى ما يرفع مستواهم العلمي والمعيشي من تعليم الصناعة الذي تجعلهم منتجين.
4- إبلاغ زكوات المسلمين إلى الفقراء لتحصينهم من الإغراءات النصرانية.
5- تشجيع حركة ترجمة المؤلفات الإسلامية المهمة إلى اللغة الإنجليزية.
6- اهتمام المؤتمرات الإسلامية بقضية التنصير في إفريقيا عامة.
المصادر والمراجع