الدعاية إلى سبيل المؤمنين إبراهيم بن امحمد بن إبراهيم بن يوسف بن عيسى اطفيش أبو إسحاق

الدعاية إلى سبيل المؤمنين لأبي إسحاق اطفيش-موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

القواليب ووروده على

تلك المناهج والأساليب، وأقدرك في نسج الكلام على مايشهد لك من البلاغة بالقدح المعلى وإن لك في إبداع وشيها اليد الطولى اهـ

ولولا البلاغة ما كان للشعر قيمة ولا كانت له مزية ولا كان له في النفوس وقع.

إن من الغرابة أن يذم إنسان هذه اللذة الوجدانية، أو يزهد فيها وهي كما رأيت من صفات القرآن وصفات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أنا أفصح من نطق بالضاد ولا فخر) إن هذا لمن التحير والانقطاع بمكان.

١٠٢ / ١٨٤