كتاب الطلاق لعمر الشيخ أحمد
الجزء ١ · صفحة ٣١حقوق المرأة المطلقة أثناء العدَّة:
إنَّ معظم المطلِّقين اليوم لا يقبلون لمطلَّقاتهم أن يمكثن لحظة واحدة بعد التلفُّظ بكلمة الطلاق في بيوتهنَّ، مانعين بذلك حقَّهن في النفقة والسكنى، وبالمقابل فإنَّ أكثر المطلَّقات بمجرد ما يسمعن كلمة الطلاق أو إشارة إليها أو إيماءًا يتجهَّزن للخروج في أقرب فرصة، سواء بإرادتهن أو بدافع من أقاربهن، وهذا هجران لكتاب الله تعالى وتجاوزٌ لحدوده. فبقاء المطلَّقة في البيت أفضل للأسرة وإلاَّ فإنَّ ضرَّ فللزوج إخراجها. وهذا ما يقول به العلماء.
فللمطلقة أثناء العدَّة حقوق هي:
- النفقةُ من مأكلٍ ومشربٍ وكسوةٍ وإسكانٍ.
- الميراثُ: إن توفي الزوج المطلِّق أثناء العدَّة، ترثه لأنها لا تزال في عصمته، فتأخذ الثُّمُن إن كان له ولد وإلاَّ فالربع.
- أولوية إرضاع ولدها إن طلبت
٢٩ / ٥١