مخاطر الاختلاط لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ١٠والناس كثيرا ما يستهينون بهذه الآداب، ولا يبالون بمجاوزة هذه الحدود، فيتسامحون مع أخ الزوج، ومع أخت الزوجة ومع ابن العم ومع ابن الخال ومع ابن الخالة، يتسامحون مع هؤلاء وهذا أمر جد خطير. وبسبب كوني في وظيفة أطلع من خلالها على الكثير من أحوال الناس ومشكلاتهم بسبب ما يصل إلي من أنبائهم من خلال استفساراتهم عن مشكلاتهم عبر الهاتف أو في الاجتماعات، إطلعت على الكثير الكثير مما يندى له الجبين من المشكلات الناجمة عن التساهل في هذا الأمر. فقبل كل شيء هناك تساهل عندما يكون الناس في بيت واحد. الأخ مع أخيه في الاجتماع بين الأخ وزوجة أخيه، وهذا أمر خطير جدا، وقع الأمر أن كثيرا من هؤلاء ارتكبوا الفحشاء وجاءتني المشكلات، فرجل في وقت قريب وصلت مشكلته إلي، وتردد أهله – امرأته -، وتردد هو بنفسه إلي بعدما زنى بامرأة أخيه وهي أخت زوجته في نفس الأمر. وهذه قضية من أخطر القضايا تؤدي إلى الوقيعة بين الأقارب، وتؤدي إلى استحكام البغضاء في النفوس بجانب ما تؤدي إليه من شيوع الرذيلة. كذلك وصلتني رسالة من فتاة تشكو مشكلتها ، هذه المشكلة بدأت من خلال ذهابها إلى بيت خالتها، وكان زوج خالتها في نفس البيت يجتمع بها، وبدأت تشعر بحبه، حبا مستحكما في نفسها عميقا في قلبها، وكانت في بادئ الأمر على حسب ما ذكرت في رسالتها تحبه حبا عاديا وتعتبره كأحد أخوالها. ثم بعد ذلك نمى هذا الحب وتطور إلى أن صارت علاقة بينهما وانغمسا في الفحشاء. وبعد ذلك حملت منه والخالة لا تعلم شيئا من أمرها، فشكت إلى خالتها أنها حامل وهي لم تتزوج بعد، فساعدتها خالتها على الإجهاض، وظلت علاقتها مع زوج الخالة مستمرة إلى أن أفاقت من سكرتها، وهنا طلبت المخلص من هذا الأمر.