الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ١٦٣وكلمهم في اليوم الأخير من أيام الموسم وعرض عليهم دعوته قال ابن اسحاق فحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن أشياخ
من قومه قالوا: لما لقيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لهم: من أنتم؟ قالوا: نفر من الخزرج، قال: أمن موالي يهود؟ قالوا: نعم قال: أفلا تجلسون أكلمكم؟ قالوا: بلى. فجلسوا معه فدعاهم إلى الله عزّ وجلّ وعرض عليهم الإسلام.
الله
هذا مادار بين الداعية محمد صلى الله عليه وسلم والنفر من الخزرج الذي أراد بهم خيرا، فما كاد رسول الله ينهي كلامه وعرضه الإسلام عليهم حتى آمنوا به وصدقوه وواعده الموسم (الحج) من العام
القابل.
ج - دعوة وفد الأنصار الثاني وبيعة العقبة الأولى:
فلما كان العام القابل جاء وفد مشترك بين الأوس والخزرج
يتكون من:
1 - أسعد بن زررة بن عدس (أبو أمامة).
2 ـ عوف بن الحارث بن رفاعة.
ـ معاذ بن الحارث بن رفاعة. 4 - رافع بن مالك بن العجلان. ه - ذكوان بن عبد قيس بن خلدة. 6 ـ عبادة بن الصامت بن قيس.
- يزيد بن ثعلبة بن خزمة.
-
163
-