أشراط الساعة.... النص والتاريخ لخالد الوهيبي
الجزء ١ · صفحة ٢٠٤6. الشيخ سعيد بن خلف الخروصي: حيث أجاب في نظم له حول بعض هذه القضايا:
وإن تأب إلا أن أجيب فهاك ما=يخص رسول الله عيسى بن مريما
روى مُسلِم أن النزول محتما=حديث من الآحاد لم يك ملزما
… لحكم اعتقاد كان من ذاك أضعفا
ولم تأت تخليداً لخضر روايةٌ=ولا أثبتته في التلاوة آيةٌ
لكل بني الإنسان في العمر غايةٌ=يدل لذا في محكم الذكر آيةٌ
… وما إن جعلنا الخلد من قبلك اعرفا
وما جاء في المهدي ضعيف=وما كل مروي فنحن سميعُه
جميعُه=كما لو رواه الثبت وهو ربيعُه
وأما الذي قد صح حتماً نطيعُه=فهذا الذي يُروى صحيحاً ولا خفا (424)
7. الشيخ سعيد بن مبروك القنوبي حين قال في محاضرة له: (أحاديث المهدي مكذوبة موضوعة، لم تثبت عن رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم)(425).
8. الشيخ ناصر بن سليمان السابعي: حيث قال في مقال كتبه في سبلة العرب على الانترنت: (وأما سرداب أبي عبيدة فحسب علمي أنه قد أقام خمس دول: دولة الجلندى بن مسعود، ودولة طالب الحق، ودولة أبي الخطاب المعافري، والدولة الرستمية ثم الإمامة الإباضية الثانية إلى زمان الصلت عدا الدعاة والعلماء والمصلحين الذين تخرجوا منه، وعموماً فقد ملأ الدنيا عدلاً بعد أن امتلأت جوراً.
وأما سرداب محمد بن الحسن العسكري فلا أعرف ماذا أنتج للإسلام؟ !، فقد امتلأت الدنيا جوراً في أماكن كثيرة وأزمان متوالية وقرون متطاولة، فلم يملأها سردابه عدلاً إلى الآن، ولا أدري إلى متى؟ ! ) (426).
(417)الإباضية في موكب التاريخ (الحلقة الأولى ص 5)، علي يحيى معمر.
(418)فتاوى الإمام الشيخ بيوض ص 67–68.
(419)من أشراط الساعة، أحمد بن حمد الخليلي (محاضرة).
(420)المرجع السابق.
(421)المرجع السابق.
(422)المرجع السابق.
(423)الدعوة والتعليم عند الإباضية، أحمد بن سعود السيابي (محاضرة).
(424)من جواب مخطوط (بتصرف)، سعيد بن خلف الخروصي.
(