الإيمان بالملائكة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الإيمان بالملائكة لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٢

الجواب : سؤال عن قول الله سبحانه وتعالى ﴿ إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التى كنتم توعدون ، نحن أولياؤكم في الحياة الدنيا وفي الآخرة ﴾ ، وهاتان الأيتان من التى تدل على أن الملائكة ليس كما يقول الإمام محمد عبده ، فهذه الأيات من الآيات الدالة على أن الملائكة كما قال السلف بأنهم عباد وأنهم خلق مستقلة ذواتهم ، ولهم صفات خاصة ، الله سبحانه وتعالى أخبر هنا ، بأن الذين قالوا ربنا الله أي الذين أمنوا وأستقاموا على الإيمان تتنزل عليهم الملائكة مبشرة بالجنة ، ألا تخافوا ولا تحزنوا ، جاء في حديث رسول الله – صلى الله عليه وسلم – مايدل على أن المؤمن عندما يحضر – أي عندما تأتي الملائكة لقبض روحه – يبشر بالروح والريحان ، وهذا يجعله يتشوق للقاء الله سبحانه وتعالى ، جاء ذلك في حديث عائشة رضي الله عنها – عند ما قال الرسول – صلى الله عليه وسلم – ( من أحب لقاء الله ، أحب الله لقاء ، ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه ) قالت عائشة : كلنا يكره الموت يارسول الله ، فقال رسول الله – صلى الله عليه وسلم – " ليس الأمر كذلك ، ولكن المؤمن عندما يحتضر يتلقى البشرى من الملائكة بالروح والريحان"(1)

٢٢ / ٣٠