الإيمان بين الغيب والخرافة لخميس العدوي
الجزء ١ · صفحة ٣- ((وَمَا يَتَّبِعُ أَكْثَرُهُمْ إِلا ظَنّاً إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً إِنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ)يونس:36
- ((وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلا الظَّنَّ وَإِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً)) النجم:28
الغيب درجات:
- الغيب المطلق كذات الله، والملائكة والجن والشياطين والروح.
الغيب المحدود:
- الغيب الماضي: منه ما قد يمكن الكشف عنه كالقصص والأحداث ولو جزئياً، ومنه ما لا يمكن الكشف عنه كمعجزات الأنبياء.
- ((تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ)) هود:49
- ((ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ أَجْمَعُوا أَمْرَهُمْ وَهُمْ يَمْكُرُونَ))
يوسف:102
- ((ذَلِكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهِ إِلَيْكَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يُلْقُونَ أَقْلامَهُمْ أَيُّهُمْ يَكْفُلُ مَرْيَمَ وَمَا كُنْتَ لَدَيْهِمْ إِذْ يَخْتَصِمُونَ)) آل عمران:44
- الغيب الحاضر: ما يحدث بعيداً كالوقائع وأمور البلدان والجراثيم، فقد ينكشف لك وقد لا ينكشف.
- الغيب المستقبل: ما سيحدث وكأمور القيامة والآخرة.
- ((جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمَنُ عِبَادَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّهُ كَانَ وَعْدُهُ مَأْتِيّاً)) مريم:61
والغيب هو ما عرف بالعقيدة: وهي القضايا العلمية الغيبية المأخوذة من شرع الله تعالى التي يجب على الإنسان أن يعتقد بها اعتقاداً جازماً، وبالأخذ بها تكون نجاته، وبالتفريط فيها يكون هلاكه.
? القاعدة السادسة: الله تعالى يعلم كليات الأمور وجزئياتها:
بالإضافة إلى الآيات السابقة: