الإيمان مفهومه وتطبيقاته أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

الايمان مفهومه وتطبيقاته لأحمد الخليلي

الجزء ١ · صفحة ٢٨

س4 ) ذكرتم أن محبة الرسول محبة عقيدة وتدخل فيها محبة العاطفة فهل ينطبق ذلك على محبة الله ؟

جـ4 ) أما الجانب العاطفي في حب الله تعالى فمنم حيث أن الإنسان يشعر بأن نعمة الله تغمره وبإحسانه يحيط به من كل جانب فمن أجل ذلك يدخل الجانب العاطفي هنا ولكن من حيث أن يكون حب الله تبارك وتعالى كحب الشيء المحسوس فلا لأن الله تعالى لا تكتنه العقول فهو سبحانه وتعالى أجل وأعظم من أن تحيط به عقول البشر .

س5) نرى كثير من الناس يقولون إذا نصحوا الإيمان في القلب فماذا نرد عليهم ؟

جـ 5) هؤلاء كاذبون بأنهم مؤمنون بقلوبهم ، لو كانوا حقاً مؤمنين بقلوبهم لصدقوا هذه الأقوال بأعمالهم ، فجـ 5 هؤلاء كاذبون بأنهم مؤمنون بقلوبهم ، لو كانوا حقاً مؤمنين بقلوبهم لصدقوا هذه الأقوال بأعمالهم ، فإن الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم " ألا وإن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله ألا وهي القلب " فالإيمان -نعم - الإيمان بالقلب لأن القلب منبع الجدان ، ومنشأ العواطف ومرتكز صلاح الإنسان ولكن لا بد من أن يتجسد هذا الصلاح في الاستقامة فهؤلاء ليسوا مؤمنين بقلوبهم ولو كانوا مؤمنين بقلوبهم لصدقوا هذا الإيمان أعمالهم الله تبارك وتعالى يقول (أحسب الناس أن يتركوا أن أمنا وهم لا يفتنون ، ولقد فتنا الذين من قبلهم ، فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين ) (1) الإيمان ليس دعوة الإيمان لا بد أن يصدقه العمل.

س6) ذكرتم الرد على من استدل بعطف العمل الصالح على الإيمان ، فما الرد على من استدل بقوله تعالى ( وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما ) (2) ؟

٢٨ / ٦٤