الايمان مفهومه وتطبيقاته لأحمد الخليلي
الجزء ١ · صفحة ٣٢جـ10) هذا محمد شحرور ضال زائغ عن النهج السوي ، محمد شحرور نشر مقال قبل أقل من شهر الآن .. يقول بان طاعة الرسول صلى الله عليه وسلم إنما هي في حياته لا بعد موته لأن طاعة الرسول - صلى الله عليه وسلم - التي أمر بها في القرآن لأنه حاكم ولأنه قاضي ولأنه قائد وقد انتهى حكمه ، وانتهى قضاؤه وانتهت قيادته . بموته فأمرنا بطاعته في حياته كما أمرنا بطاعة ولاه الأمر فجعل الرسول الذي لا ينطق عن الهوى والذي يبلغ عن الله سبحانه وتعالى رسالته والذي هو معصوم عن أي خطأ وعن أي انحراف في الفكر والسلوك جعله كغيره من الناس نص على ذلك في مقال نشره ، وهذا الكتاب مؤامرة من المؤامرات على الإسلام كتاب شحرور ( الكتاب والقرآن ) أو كما سماه هو هذا مؤامرة من المؤامرات الناس يستترون بالإسلام ويتظاهرون به ويتظاهرون بالدعوة إليه ، وهم مع ذلك يكنون له الحقد … قبل فتره من الزمن فتره غير بعيده جاء أحد من الناس بفكرة غريبة استهوت كثيراً من الناس حتى أهل هذا البلد ، زعم بأنه أطلع على الاكتشاف ، اكتشاف نوع من الإعجاز في القرآن وهو إعجاز الأرقام ، يسمى هذا المدعي للاكتشاف " رشاد خليفة " ادعى أنه اكتشف نوع من الإعجاز القرآني وأن الكمبيوتر جاء ليدل على هذا النوع من الإعجاز ونشر هذا الفكر في الناس ، واعجب به الناس إعجاباً بالغا ، ثم إذا بهذا الرجل يهدم سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - وحتى الذي تحدث به إعجاز القرآن هو أيضاً فيه ما فيه من الدرسائس لأنه حصر كل ما في القرآن في الرقم التاسع عشر والرقم " التاسع عشر " هذا رقم مقدس عند البهائيين ، والرجل اكتشف من بعد أنه بهائي ما سةني بجمع بين البهائية والماسونية … أنا شخصياً التقت به في مؤتمر في الجزائر وتحدث هناك بما ينقض السنة النبوية وحاول بأسلوب أو بأخر أن يغرر بالناس وأن يستثير فيهم العواطف من حيث .
(1) الفاتحة 5-6