المجلد الثاني الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ١٠٦فهناك يشتغل بما يعينه ويهتبل بما يغنيه، عادة الله التي قد خلت إن لكل شيء سابقا يقتضيه ولاحقا يتبعه.
فثمرة الندامة: العمل بالطاعة وتنكيب المعصية بما فتح الله للعبد فيها.
-----------------
(1) لا حاجة ولا داجة بالتخفيف: الكبيرة والصغيرة. (مراجع الطبعة الثانية).
٣٤٠ / ٥٧١