المجلد الثاني الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦٤والغرض منها: هو أن يعرف الإنسان حقيقته، لأنه مجموع فيه معاني الموجودات كلها فينتبه ويدري ما الصواب ليقصد نحوه يطلبه، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.
الرسالة الثالثة عشرة: رسالة في بيان طلعة الإنسان في المعارف، إلى أي حد هو مبلغه في العلوم، إلى غاية ينتهي منتهاه.
والغرض منها: هو التنبيه على معرفة باريها وقصده نحوه ولقائه.
الرسالة الخامسة عشرة (1): رسالة في مادية حكمة الموت، وما الحكمة في وجودها في عالم الكون والفساد.
والغرض منها: هو البيان من علة رباط النفس الناطقة بالأجساد البشرية إلى وقت الاستانة بالموت، ببقائها بعد الموت الذي هو مفارقة الجسد.
الرسالة السادسة عشرة: رسالة في مادية الملذات والآلام الجسمانية والروحانية، وعلة كراهية الحيوان الموت، وكيف الألم واللذات، التي تتناول الأنفس مع الأجسام، وتتناول بمجردها إذا فارقت الجسد، وكيف تنفرد بذاتها بدونه، وكيف تكون لذات أهل الجنان، وألم أهل النيران.
والغرض منها: هو التنبيه أن عذاب جهنم مع الشياطين، وأن يعلم أن أهل الجنة تكون مع الملائكة، وأن جهنم في عالم الكون والفساد، وأن الجنة في عالم الأفلاك وسعة السموات.
الرسالة السابعة عشرة: رسالة في علل اختلاف اللغات، وما الغرض منها (2).
-----------------
(1) جاء في هامش ط البارونية (سقطت من الأم الرسالة الرابعة عشرة فليراجع) (مراجع الطبعة الثانية).
(2) سقطت الرسالتان الثامنة عشرة والتاسعة عشرة حسب ط البارونية. (مراجع الطبعة الثانية).
ومن الرسائل النفسانية العقلية عشر رسائل:
الأولى: رسالة في المبادئ على رأي فيثاغورس.