المجلد الثاني الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٥وأما ما ذكر عنهم أنهم يفعلون ذلك في مجالسهم ومساجدهم، ولو في ما بينهم وبين ذوات محارمهم، فلن يرض بهذا عاقل، ولا يثبت عليهم حتى يشرعوه، فإن كان ففي غوغئهم، وإن لم يكن فزيادة في حسناتهم.
و قال الناس: آمنا بالله وكذبنا أبصارنا. فالعجب من ذوي العقول منهم سكوتهم.
٥٤٩ / ٥٧١