المجلد الثاني الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٣١٧والأصل في هذه المسألة من قول الله – عز وجل -: (واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) وأولها قضية عثمان بن عفان.
وذلك أن عثمان اختلف فيه أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على ثلاثة أوجه.
والوجه الأول: طريقة عمار بن ياسر وأصحابه وعلي وطلحة والزبير وعامة المهاجرين والأنصار.
والثاني: طريقة أصحاب سعد بن أبي وقاص وعبد الله بن عمر بن الخطاب ومحمد بن سلمة الأنصاري وعبد الله بن سلام وزيد بن ثابت.
والثالث: من التجأ مع عثمان.
قال جابر بن زيد الأزدي – رضي الله عنه – وهو قوله: (لا يحل للعالم أن يقول للجاهل: اعلم مثل علمي وإلا قطعت عذرك. ولا يحل للجاهل أن يقول للعالم: اجهل مثل جهلي وإلا قطعت عذرك. فإن قالا ذلك قطع الله عذر كل منهما).
٥٥١ / ٥٧١