موسى بن علي لمحمد المعولي (غير تام)
الجزء ١ · صفحة ٢وقد تذكر الكنية مجردة في بعض المواضع ولكن لا يقصد بها موسى بن علي،وهي مواضع في الأثر معروفة ومحدودة،ويمكن التعرف على المقصود من خلال القرائن كما ذكرت سابقا،وكذلك من خلال المواقف والأحداث بالنسبة لبعض الفترات ،مثال ذلك ما تجده في كتب الأثر عند ذكر الفتنة التي حصلت في عهد الإمام الصلت بن مالك ـ أجارنا الله من الفتن ـ
تذكر هذه الكنية مجردة ويقصد بها ابنه موسى بن موسى(1) ؛لأن موسى بن علي في تلك الفترة قد انتقل إلى جوار ربه.
وكذلك يوجد في الأثر:وعن موسى…،أو سألت موسى…فإنه يحتمل شخصين اثنين هما:موسى بن علي وجده لأمه موسى بن أبي جابر،ولكن هناك ضوابط معينة يتحدد من خلالها المقصود،فضوابط موسى بن علي قد ذكرت سابقا،وأما موسى بن أبي جابر فتقترن به إحدى الشخصيات التالية:
1ـ هاشم بن غيلان 2ـ بشير بن المنذر
3ـمنازل 4ـ منير
5ـ أبو عثمان أو سليمان بن عثمان(2)
المطلب الثاني:ولا دته ونشأته ووفاته
ذكر الإمام السالمي أن الشيخ موسى بن علي ولد ليلة العاشر من جمادى الأخرى سنة سبع وسبعين ومئة،وأثبت الإمام السالمي هذا الرأي وهناك رأي آخر ذكره وهو أن الشيخ موسى توفي سنة إحدى وثلاثين ومئتين وأنه عاش ثلاثين سنة أي ولد سة واحد ومئتين تقريبا على هذا الرأي ، ويبدو أن تاريخ ولادة الشيخ موسى كان محددا ومعروفا من قبل أي لم يكن هناك اجتهاد في تحديد تاريخ ولادته ، ويظهر ذلك من تحديد الإمام السالمي – رحمه الله – اليوم والشهر الذي ولد فيه ، ومن الصعب أن يحدد ذلك عن طريق الاجتهاد والاستنباط ، ولهذا لا أجد داعيا للاجتهاد والاستنباط في تحديد المولد ، على انني لم أجد تحديد ذلك في كتب الأثر المتوفرة لدي ، فلربما وجد هذا التحديد في كتب أخرى لم أعثر عليها مما يدعو الى المزيد من البحث .
… نشأته :