ندوة تطور العلوم الفقهية في عمان خلال القرن الثالث الهجري: الإمام محمد بن محبوب نموذجا محمد بالحاج

محمد بن محبوب

الجزء ١ · صفحة ٤٢

وأمثالهما من أئمة المسلمين (1) ، لأنه لم يكن قبل الوارث بعمان إمام إلا الجلندى بن مسعود رحمه الله (2) ، (3) ) ويقول السيابي (4)

(1) ــ كنا نود لو حدد أمثالهما من أئمة المسلمين. ويمكن أن نذكر عمر بن عبد العزيز على سبيل المثال إذ تولاه أهل الاستقامة حالما بويع بالخلافة وأرسلوا وفداً من علمائهم لمؤازرته.

(2) ــ الجلندى بن مسعود 134/751. يقول الشماخي: " وكان الجلندى رحمه الله إماماً فاضلاً عادلا حليماً تقياً عالماً عاملاً بالكتاب المبين وسنة النبي الأمين محمد عليه الصلاة والسلام. سير 1/109 . أخذ العلم عن الإمام أبي عبيدة ووجهه إلى طالب الحق واشترك في بيعته، ثم لما قتل طالب الحق رجع الجلندى إلى عمان فبايعوه إماماً. أقام بصحار إذ كان مقر الإمامة فيها. وتوفي شهيداً في المعركة التي دارت بينه وبين خازم بن خزيمة الذي أرسله السفاح إلى عمان ليدخلها تحت سلطانه سنة 134/751 مبارك الراشدي : الإمام أبو عبيدة مسلم ابن أبي كريمة التميمي وفقهه 45 ــ 14. مطابع الوفاء المنصورة 1412/1922 ص253ــ254.

(3) ــ سالم بن حمود السابي: عمان عبر التاريخ: مطابع سجل العرب. 2/71. 1406/1986.

(4) ــ سالم بن حمود بن شامس السيابي ( 1326-1415/1908-1994 ) ولد بقرية غلا من أعمال بوشر قرب العاصمة مسقط وحفظ القرآن الكريم وهو ابن سبع سنين وألم ببعض المتون اللغوية والأدبية والفقهية ثم استقر في سمائل حيث تتلمذ على الشيخ خلفان بن جميل السابي والشيخ أبي عبيد حمد بن عبيد السليمي فأخذ عنهما أصول الدين وأصول الفقه والفقه والفرائض وعايش مشائخ آخرين من أمثال محمد بن عبدالله الخليلي وغيره، وتولى تدريس أولاد الشيخ علي بن عبدالله الخليلي في محافظة بوشر مع جمع من التلاميذ 1350-1352/1931-1933 ثم انفصل عن القضاء 1359/1940 واستقر بسمائل إلى نهاية سنة 1369/1949، ثم نقل بنفس الخطة إلى جعلان بني بو حسن. ثم انفصل عن العمل ثانية، ثم عينه السلطان سعيد بن تيمور رئيساً لمحكمة الاستئناف ثم ولاه محافظة السيب ثم محافظات أخرى ليستقر قاضياً في المحكمة الشرعية بالعاصمة واستمر على خطته في مقدمة قضاة العاصمة في عهد السلطان قابوس بن سعيد ونقل 1403/1982 من وزارة العدل إلى وزارة التراث القومي والثقافة ليتفرغ للتأليف في شتى الفنون.

٤٢ / ٢٣٥