بحث في تسليم الصلاة القاروتي

بحث في تسليم الصلاة للقاروتي

الجزء ١ · صفحة ٢

على أن أئمة الحديث من قومنا قد رووا عنهم، واعتمدوا على ثقتهم فليس لنا أن نعدل عن الصفة التي نقلوها إلينا إلى ما ذكره قومنا وزعموا أنه سنة لكثرة الهرج ووقوع الكذب فيما بينهم).

فهذا هي طريقتهم وهذا هو مسلكهم، ولكن عندما نسينا كل هذا رحنا ننادي كالبلهاء بضرورة (تطبيق السنة)! ? ويا حسرتاه على هذه السنة المزعومة، إنها أخلاط من روايات أناس شاع الكذب والهرج والمرج بينهم، ورحنا نجلد ذواتنا بها كل يوم، فلله الأمر من قبل ومن بعد.

الحلقة الثانية:

أرشدنا بعض مشايخ العلم في إزكي إلى سلسلة مقالات الأستاذ خالد الوهيبي التي نشرت في جريدة الوطن حول السنة للاستفادة منها، ولله الحمد وجدتها منشورة على موقع المجرة الإسلامية

www.almajara.com

وهو بعنوان (في فقه الصلاة)

http://www.almajara.com/bb/viewtopic.php?topic=1735&forum=1

ومما قاله هناك:

(تعتبر الصلاة عمود الدين ورأسه بعد أركان الإيمان قال الله تعالى في وصف المؤمنين: (الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ) وقال تعالى: (لَّيْسَ الْبِرَّ أَن تُوَلُّواْ وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَالْمَلآئِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينَ وَابْنَ السَّبِيلِ وَالسَّآئِلِينَ وَفِي الرِّقَابِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ وَالْمُوفُونَ بِعَهْدِهِمْ إِذَا عَاهَدُواْ وَالصَّابِرِينَ فِي الْبَأْسَاء والضَّرَّاء وَحِينَ الْبَأْسِ أُولَئِكَ الَّذِينَ صَدَقُوا وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُتَّقُونَ).

٢ / ٥١