الجزء الثالث
الجزء ٣ · صفحة ٢٦١قوله: ﴿أَمَّن يُجِيبُ المُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ﴾ المضطر: المكروب والمظلوم والمريض. ﴿وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَآءَ الأَرْضِ﴾ أي: خلفاً بعد خلف. وهو على الاستفهام يقول: أم من يفعل هذا خير أم أوثانهم. وهذا تبع لقوله: ﴿اللهُ خَيْرٌ أَمَّا تُشْرِكُونَ﴾ أي: إن الله خير من أوثانهم. قال: ﴿أَءِلهٌ مَّعَ اللهِ﴾ على الاستفهام أي: ليس معه إله. ﴿قَلِيلاً مَّا تَذَّكَّرُونَ﴾ أي: أقلّهم المتذكر، يعني أقلّهم من يؤمن.
قوله: ﴿أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ البَرِّ وَالبَحْرِ﴾ [أي: من شدائد البر والبحر] ﴿وَمَن يُّرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْراً﴾ أي: ملقحات للسحاب ﴿بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ﴾ أي: بين يدي المطر. وهو على الاستفهام. يقول: أم من يفعل هذا خير أم أوثانهم. وهذا تبع لقوله: ﴿ءَآللهُ خَيْرٌ أَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ أي: إن الله خير من أوثانهم. قال: ﴿أَءِلهٌ مَّعَ اللهِ﴾ على الاستفهام. أي: ليس معه إله. ﴿تَعَالَى اللهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ﴾ ينزّه نفسه عمّا يشركون به.
قوله: ﴿أَمَّن يَبْدَؤُا الخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ﴾ يعني البعث ﴿وَمَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السِّمَآءِ وَالأَرْضِ﴾ وهو على الاستفهام، يقول أم من يفعل هذا خير أم أوثانهم؛ وهذا تبع لقوله: ﴿اللهُ خَيْرٌ أَمَّا تُشْرِكُونَ﴾ أي: إن الله خير من أوثانهم قال الله: ﴿أَءِلهٌ مَّعَ اللهِ﴾ على الاستفهام، أي: ليس معه إله. ﴿قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ﴾ يقول للنبي عليه السلام أن يقول للمشركين: هاتوا برهانكم أي: حجتكم في تفسير الحسن. وفي تفسير