تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٩١

ذكر أبو الطفيل أن ابن عباس قال: إن جبريل ذهب بإبراهيم إلى جمع فقال: هذا المشعر الحرام.

ذكروا عن عبد الله بن الزبير أنه قال: ألا لا صلاة إلا بجمع، ألا لا صلاة إلا بجمع، ألا لا صلاة إلا بجمع، يعني المغرب والعشاء. وذكروا عن الحسن وابن سيرين أنهما قالا: لا يصلي المغرب والعشاء ولو انتصف الليل إلا بجمع.

ذكروا عن جابر بن عبد الله أنه قال: إن رسول الله لما صلى الصبح وقف بجمع، ثم أفاض.

ذكروا أن إبراهيم النبي عليه السلام بات بجمع، حتى إذا كان من الغد صلّى صلاة المعجلة، ثم وقف إلى صلاة المصبحة ثم أفاض. ذكروا عن جابر بن عبد الله أنه قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما طلع الفجر صلى الصبح، ثم وقف.

وذكروا عن عبد الله بن الزبير أنه قال: رأيت أبا بكر الصديق واقفاً على قزح وهو يقول: يا أيها الناس اصبحوا.

ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أفاض من جمع قبل طلوع الشمس.

ذكروا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الصبح ثم وقف عند المشعر الحرام فقال: «قد وقفت هاهنا والمزدلفة كلها موقف» ذكروا عن ابن عباس أنه كان يقول: ما بين الجبلين كله موقف.

١٨٩ / ٢٬٠٨٣