تفسير كتاب الله العزيز هود بن محكم الهواري

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٣٤٤

وقال الحسن: اصبروا على أمر الله الذي فرض عليكم من الجهاد وغيره، وصابروا عليه، ورابطوا في سبيل الله، أي الكفار.

وقال الكلبي: اصبروا على البلاء، وصابروا عدوكم ورابطوهم.

قوله: ﴿وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ أي لكي تفلحوا، وهي واجبة لمن فعل والمفلحون: السعداء، وهم أهل الجنة.

٣٤٢ / ٢٬٠٨٣