كتاب مسائل شعر المرأة في الفقه الإباضي لزقاو. موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٩٥المبحث الأول: شعر الرأس
شعر الرأس هو تاج المرأة ومن تمام زينتها الفطرية وهو مظهر جمالها وتميزها(1)، فلذلك فالمرأة كانت ولا تزال تسعى جاهدة لإصلاح شعرها بتزيينه وتسريحه وتنظيفه، وإن مرض سارعت لعلاجه بكل الطرق، وإن ظهر عليه الشيب أسرعت في إخفاءه، ولقد وضع الشارع ضوابط لكل هذا ولم يترك المرأة تتبع هواها، فراعى الفطرة ووضع أحكاما يجب على المرأة حفظها وعدم تعديها.
المطلب الأول: ستر الشعر
1. حكم ستر الشعر:
• حدود عورة المرأة:
قبل بيان حكم ستر الشعر لابد من بيان لحدود عورة المرأة، فالعورة تطلق ويراد بها كل ما يحرم إبداؤه من المرأة(2) فعورة المرأة أمام الأجانب هي ما عدا الوجه والكفين(3)، أما عورتها أمام المحارم فهي ما عدا مواضع الزينة الخفية أو الباطنة(4)، يقول عبد الرحمن بن عمر بكلي في بيان مفهوم الزينة: «الزينة زينة
(1) ـ أحمد بن حمد الخليلي، فتاوى الزينة والأعراس، ط: الأولى، مكتبة الجيل الواعد، ص:132/محمد بن بكير أرشوم، الضوابط الفقهية لزينة النساء، ص:04.
(2) ـ عبد الرحمن بن عمر بكلي، فتاوى البكري، ق:04، ص:128.
(3) ـ محمد الكندي، بيان الشرع، ج:05، ص:307/ أبو بكر الكندي، المصنف، م:01، ج:02، ص:290/ محمد بن يوسف اطفيش، تيسير التفسير، ج:10، ص:98/ عبد الرحمن بن عمر بكلي، فتاوى البكري،، ق:04، ص:124.
(4) ـ عبد الرحمن بن عمر بكلي، فتاوى البكري، ق:04، ص:125.