أهمية الدعوة ودور المرأة في القيام بواجب نشر الدعوة أحمد بن حمد بن سليمان الخليلي

محاضرة عن أهمية الدعوة ودور المرأة في القيام بواجب نشر الدعوة=في آخر يوم من أيام المركز الصيفي لمعهد العلوم الشرعية للنساء تفضل الشيخ ليلقي عليهن محاضرة عن أهمية الدعوة

الجزء ١ · صفحة ١٩

فأعجب بجواب هذه الفتاة وسأل عنها وتأكد منها أنها غير متزوجة فأمر ولده عاصما أن يتزوج بها وقال له : إني لأرجو أن تلد من يملأ الأرض عدلا بعد أن تملئ جورا فولدت هذا المولود بالواسطة لأن ابنتها هي التي تزوجها – ابنت عاصم – هي التي تزوجها عبدالعزيز بن مروان وولدت له عمر بن عبدالعزيز فعمر بن عبدالعزيز وجهته أمه الى الخير كما يقول أحد الخطباء عندما خطب بين يديه : ثم إنك يا عمر لابن الدنيا ولدتك ملوكها والقمتك ثديها فلما وليتها القيتها حيث القاها الله وآثرت ما عند الله فالحمد لله الذي جلى بك حوبتها وكشف بك كربتها فامضي ولاتلتفت فإنه لا يغني عن الحق شيء هكذا كانت سيرة عمر بن عبدالعزيز فكان للأم أثر كبير لأنها غذته بسيرة جده العظيم عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فتشرب بتلك السيرة وحرص على أن يسيرها عندما ولي الأمر فهكذا تأثير الأم تأثير بالغ

فالمرأة هي قادرة على أن تؤثر في أسرتها ثم كتابة هذا الأمر كتابة سواء كان في الصحف أو في شبكة المعلومات العالمية بإمكان المرأة أن تدعو الى الخير وأن تأمر بالمعروف وأن تكتب ثم أيضا من خلال اختلاطها ببنات جنسها بإمكان أي واحدة أن تعقد جلسة لجاراتها ، لبنات جاراتها وأن تغذي الناشئة بالخير وأن تأمرها بالمعروف وتنهاها عن المنكر ويكون التسابق الى الخير بمشيئة الله سبحانه وتعالى فمثل هذا العدد من النساء المؤمنات لو وجدت في كل قرية واحدة بإمكانها بمشيئة الله سبحانه وتعالى أن تغير مسلك بنات جنسها في تلك القرية وأن تغير مسلك النساء فإنه من الضرورة بمقولة أن يتغير مسلك الرجال إن استقامت المرأة فإن الرجل سيستقيم رغم أنفه سينقاد الى الخير مهما أراد أو لم يرد أن يكون ذلك ،

١٩ / ٢٢