الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ١١٣

قال ابن حجر: " قال عبد الله بن أحمد: سألت أبي عنه فضحك وقال: شبه لا شيء، كان لا يدري ما الحديث. وكذا قال البخاري، عن أحمد… وقال ابن المديني: ذهب حديثه. وقال الجوزجاني: كان يروي عن كل، وكان مضطرب الأمر. وقال أبو زرعة: ضعيف الحديث. وقال أبو حاتم: ذاهب الحديث، غير ثقة. وقال أبو داود: ثقة، شبه الضعيف، بلغني عن يحيى فيه كلام أنه يوثقه. وقال النسائي: ضعيف. وقال صالح بن محمد البغدادي: ضعيف، صاحب مناكير. وقال أيضا: يكذب، ويُضَعَّف في الحديث. وقال الدارقطني: متروك الحديث … وحكى الخطيب عن النسائي أنه قال فيه: متروك. وقال الحاكم: حدَّث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة … كذبه أحمد بن حنبل. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات، ويروي عن المجاهيل المقلوبات. وقال الأزدي: متروك. وقال ابن مردويه: قال ابن معين: المحبر وولده ضعاف"_ تهذيب التهذيب، 1890، ج3 /ص179-180_.

الطريق الخامسة:

نقل الطبراني في الأوسط_ المعجم الأوسط، الرواية: 6717، ج7/ص 46- 47 _ هذه الرواية المنسوبة إلى أنس بن مالك من طريق آخر ضعيف:

" حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي، نا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن مسلم، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن سالم بن عبد الله أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم … " ثم ذكر الرواية…

هذه الرواية ضعيفة لا قيمة لها في ميزان العلم وذلك لورودها من قبل عنعنة الوليد بن مسلم المدلس تدليس التسوية_ تقريب التهذيب، ت:7483، ج2/ص 289 _.

١١٣ / ٢٣٥