الميزان القسط: المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى علي بن محمد بن عامر الحجري

الميزان القسط المنهج والتطبيق في دراسة ونقد روايات رؤية الله سبحانه وتعالى للحجري

الجزء ١ · صفحة ١١٨

قال ابن حجر: " قال الفلاس: متروك الحديث، … وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال البخاري: كان شعبة سيئ الرأي فيه. وقال عبد المهلبي: أتيت شعبة أنا وحماد بن زيد، فكلمناه في أبان أن يُمسك عنه فأمسك، ثم لقيته بعد ذلك فقال: ما أراني يسعني السكوت عنه. وقال أحمد بن حنبل: متروك الحديث، ترك الناس حديثه منذ دهر … قال ابن معين: ليس حديثه بشيء. وقال مرة: ضعيف. وقال مرة: متروك الحديث، وكذا قال النسائي، والدارقطني، وأبو حاتم … وقال أبو عوانة مرة: لا أستحل أن أروي عنه شيئا … وقال ابن معين مرة: ليس بثقة. وقال الجوزجاني: ساقط. وقال ابن المديني: كان ضعيفا … قال شعبة: ردائي وخماري في المساكين صدقة إن لم يكن ابن أبي عياش يكذب في الحديث … وقال ابن إدريس، عن شعبة: لأن يزني الرجل خير من أن يروي عن أبان … وقال ابن سعد: بصري متروك الحديث … وقال أبو عبيد الآجري، عن أبي داود: لا يُكتب حديثه. وحكى الخليلي في ( الإرشاد ) بسند صحيح: أن أحمد قال ليحيى بن معين -وهو يكتب عن عبد الرزاق عن معمر عن أبان نسخة-: تكتب هذه وأنت تعلم أن أبان كذاب؟ فقال: يرحمك الله يا أبا عبد الله، أكتبها وأحفظها حتى إذا جاء كذاب يرويها عن معمر، عن ثابت، عن أنس أقول له كذبت، إنما هو أبان. وقال الحاكم أبو أحمد: منكر الحديث، تركه شعبة، وأبو عوانة، ويحيى، وعبد الرحمن "_ تهذيب التهذيب، ت:152، ج1/ص89-91 _.

وهناك رواية ضعيفة أخرى أخرجها الإمام الطبري منسوبة إلى أبي موسى الأشعري.

قال الإمام الطبري_ تفسير الطبري، ج11/ص105 _:

١١٨ / ٢٣٥